أصدر وزير حرب الاحتلال، يسرائيل كاتس، تعليمات إلى الجيش بمنع مظاهر الاحتفال بتحرير الأسرى الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس المحتلة ضمن صفقة التبادل مع المقاومة الفلسطينية.
وذكرت وسائل إعلام عبرية أن كاتس أوعز لرئيس أركان "الجيش" هرتسي هاليفي، باتخاذ جميع التدابير اللازمة لمنع تكرار الاحتفالات والمسيرات الجماهيرية التي تُنظم في الضفة بمناسبة إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، كما طالب باستهداف أي فلسطيني مسلح يشارك في هذه المسيرات.
وقبل الإفراج عن الأسرى، اقتحمت شرطة الاحتلال الإسرائيلي منازل عائلات الأسرى الفلسطينيين في القدس المحتلة، كجزء من إجراءات استباقية لمنع الاحتفالات بتحرير الأسرى، لكن ذلك لم يمنع الفلسطينيين من الاحتفال بخروج أسراهم.
وفجر الإثنين، أفرجت سلطات الاحتلال عن الدفعة الأولى من المعتقلين ضمن الدفعة الأولى للاتفاق، وتضم 90 معتقلا، بينهم 69 امرأة و21 طفلا، وبينهم 76 من الضفة الغربية و14 من القدس، حسب بيانات هيئة شؤون الأسرى والمحررين.
وكانت قوات الاحتلال حوّلت المنطقة القريبة من سجن “عوفر” إلى منطقة عسكرية مغلقة ومنعت تجمع ذوي المعتقلين وأطلقت باتجاههم الأعيرة النارية وقنابل الغاز السام.
يُشار إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ صباح الأحد الماضي، وتنتهي المرحلة الأولى منه في غضون 42 يوما، ويفترض أن يفرج خلالها عن 33 محتجزا إسرائيليا مقابل 1900 أسير فلسطيني. وتترافق مع وقف الأعمال القتالية في قطاع غزة.

