Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

بالتزامن مع مسيرات العودة

الفلسطينيون في الداخل والشتات يحيون اليوم  الذكرى الـ 51 « للنكسة » 1967

22-7-730x363.jpg
فضائية فلسطين اليوم - فلسطين المحتلة

يُحيي الفلسطينيون اليوم الثلاثاء ذكرى  الـ 51 « للنكسة » وهي الحرب التي شنها الكيان "الإسرائيلي" على مصر وسوريا والأردن في الخامس من يونيو/ حزيران لعام 1967، وأدت إلى احتلال "إسرائيل" للضفة الغربية وشرقي القدس وقطاع غزة، وشبه جزيرة سيناء المصرية، والجولان السوري .

وينظم الفلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات فعاليات ذكرى النكسة الأليمة والتي أسفرت آنذاك عن هجرة نحو 300 ألف فلسطيني من الضفة الغربية وقطاع غزة إلى الأردن، في حين يحتفل "الإسرائيليون" بالتوقيت ذاته بما يسمى يوم "توحيد القدس" في إشارة لاحتلال القدس الشرقية.

وتعرف النكسة بـ "حرب الأيام الستة"، كما تسميها "إسرائيل"، والتي امتدت من 5 إلى 10 يونيو/حزيران، وهو اسم أطلقه اليهود كي يتفاخرون بأن الحرب استغرقت ستة أيام فقط لا غير استطاعوا فيها هزيمة الجيوش العربية، كما تعتبر  ثالث حرب ضمن الصراع العربي "الإسرائيلي" في الشرق الوسط .

ومنذ «النكسة»  تعد الأراضي المحتلة عام 67 في الضفة الغربية وقطاع غزة أراضي محتلة، حيث أصدر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عقب الحرب قرار 242 في نوفمبر/ تشرين ثاني عام 1967، يُطالب فيه كيان الاحتلال "الإسرائيلي" الانسحاب من الأراضي العربية التي احتلتها في حزيران عام 1967، بما في ذلك حق  الاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم التي هجروا منها..

وشهدت القضية الفلسطينية، انتكاسة تمثلت في إعلان الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" مدينة القدس المحتلة عاصمةً للكيان "الإسرائيلي"، في وقت عمت فيه المظاهرات والمواجهات مع قوات الاحتلال في كافة محافظات الضفة الغربية والقدس المحتلة رفضاً لهذا القرار الجائر ..

وتأتي ذكرى الـ 51 للنكسة، لهذا العام بالتزامن في ظل مواصلة الفلسطينيين فعاليات مسيرة العودة الكبرى التي انطلقت في الثلاثين من مارس/آذار الماضي عند السلك الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948م، وذلك لإحياء الذكرى الثانية والأربعين ليوم الأرض والمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم.

وكانت الهيئة العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار دعت في بيان أصدرته في ختام فعاليات الجمعة الماضي، جماهير الشعب الفلسطيني وأمتنا، إلى المشاركة في مليونية القدس في ذكرى احتلالها وإحياءً ليوم القدس العالمي، والتي ستبدأ فعالياتها (اليوم) بقافلة العودة وتنتهي الجمعة المقبل.

بدوره أكَّد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الشيخ نافذ عزام  في ذكرى هزيمة 1967 أن فلسطين والقدس لا تحتاج من العرب والمسلمين مزيداً من الشعارات التي ترفع هنا وهناك، بل تحتاج إلى وعي وجهد وجهاد كبير في كل مكونات الأمة العربية والإسلامية.

وقال عزام: "تمر علينا اليوم ذكرى النكبة الثانية 51 عندما عجزت الأمة عن الاتفاق على مشروع يعيد ما ضاع من فلسطين ويعيد الفلسطينيين الذي هجروا في نكبتهم الأولى عام 1948، مضيفاً "محو آثار هزيمة الامة في عام 1967 بحاجة إلى وضع القضية الفلسطينية على هرم السياسيات والبرامج العربية والإسلامية".

 وشدد على ضرورة اعتماد مصطلح النكبة الثانية وليس النكسة، على اعتبار أنَّ مصطلح النكسة ابتدعته بعض الأنظمة العربية لتخفيف وقع الهزيمة المُرة، غير أن الواقع يشير صراحة إلى أنَّ ما حصل يشبه في أثاره النكبة الأولى عام 1948.

وقال: إن نكبة 1967 شكَّلت ضربة موجعة لكل عربي ومسلم وكل حروف وتفاصيل تاريخنا، سقطت القدس في ذلك اليوم ولازالت حتى الآن تعاني من ويلات الاغتصاب.