أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الخميس، رفضها إقرار مجلس النواب الأميركي مشروع قانون يفرض عقوبات على الحركة جملة وتفصيلاً.
واعتبر الناطق بإسم حركة حماس، فوزي برهوم، أن فرض عقوبات أميركية على الحركة "تسويقًا للرواية الإسرائيلية واصطفافًا مع الاحتلال الإسرائيلي، واستهدافًا واضحًا لشعبنا الفلسطيني وحقوقه المشروعة، وعلى رأسها حقه في الدفاع عن نفسه ومقاومة الاحتلال".
وأضاف أن "هذا القرار يأتي استكمالًا لخطة ترامب التصفوية للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، والذي بدأ خطواته باعتبار القدس عاصمة للكيان الصهيوني ونقل سفارته إليها ومحاولات إلغاء منظمة الأونروا وحق عودة اللاجئين الفلسطينيين".
وشدد برهوم على أن حركة حماس "جزء أصيل من الشعب الفلسطيني وُجدت للدفاع عن أبناء شعبنا وحماية المدنيين الفلسطينيين من العدوان والاحتلال الذي قتل آلاف المدنيين من الأطفال والنساء، والذي من شأنه أن يستغل هذا القرار لارتكاب مزيد من الجرائم والانتهاكات بحق شعبنا ورموزه وعناوين قضيته".
وكان مجلس النواب الأميركي، أقر صباح اليوم، مشروع قانون يفرض عقوبات على حركة المقاومة الإسلامية في فلسطين "حماس"، بدعوى "استخدامها للمدنيين كدروع بشرية باعتبار ذلك عملًا إرهابيًا وانتهاكًا لحقوق الإنسان وفق مقتضيات القانون الدولي ".
