Menu
فلسطين - غزة °27 °17
تردد القناة 10873 v

"رايتش ووتش" تدعو إلى فرض عقوبات على جيش بورما

 دعت منظمة "هيومن رايتس ووتش" إلى فرض عقوبات وحظر على السلاح ضد جيش بورما والقوات الأمنية فيها ردا على هجوم دفع الآلاف من مسلمي الروهينغا إلى الفرار إلى بنغلادش هروبا مما وصفته الأمم المتحدة بتطهير عرقي.

واندلعت أحدث جولة من العنف في ولاية راخين بغرب بورما في 25 آب/أغسطس عندما هاجم مسلحون من الروهينغا مراكز شرطة ومعسكرا للجيش مما أدى إلى سقوط نحو 12 قتيلا.

وقالت جماعة "هيومن رايتس ووتش" إن قوات الأمن في بورما تتجاهل إدانات زعماء العالم لأعمال العنف والنزوح الجماعي للاجئين وإن الوقت حان لفرض إجراءات أشد لا يستطيع جنرالات بورما تجاهلها.

وقالت في بيان "يجب على مجلس الأمن الدولي والدول المعنية فرض عقوبات محددة وحظر على السلاح على القوات المسلحة البورمية لوقف حملة التطهير العرقي التي تقوم بها".

ودعت "هيومن رايتس ووتش" الحكومات المعنية إلى "فرض حظرعلى السفر وتجميد أصول مسؤولي الأمن المتورطين في ارتكاب انتهاكات خطيرة وتوسيع الحظر الحالي المفروض على السلاح كي يشمل كل المبيعات والمساعدات والتعاون العسكري وفرض حظر على المعاملات المالية مع الشركات الرئيسية المملوكة للقوات المسلحة البورمية". وواجهت أونغ سان سو تشي الحائزة على جائزة نوبل للسلام وابلا من الانتقادات من الخارج لعدم وقفها العنف.

وكان قائد جيش ميانمار مين أونغ هلاينغ، أقر من خلال تعليقات نشرها على صفحته في موقع فيسبوك يوم السبت، باضطهاد جيشه أقلية الروهينغا المسلمة.

وكتب الجنرال هلاينغ "إن مسلمي الروهينغا ليسوا مجموعة عرقية ببلاده". منكرا وجود إثنية الروهينغا المسلمة في بلاده، زاعما أنه "لا جذور لهذه الإثنية في ميانمار"، ومصرا على أنهم "بنغاليون".

ودافع قائد جيش ميانمار عن العمليات التي يخوضها جيشه ضد مسلمي الروهينغا الذين نزح أكثر من أربعمئة ألف منهم إلى بنغلاديش المجاورة منذ يوم الـ 25 من الشهر الماضي حيث رووا أن جنودا من الجيش ومليشيات طائفية يرتكبون مجازر بحق مدنيين ويحرقون قرى بكاملها.

وسبق أن نددت الأمم المتحدة بـ"تطهير عرقي" تشنه بورما التي يشن جيشها عملية واسعة النطاق أدت إلى فرار مئات آلاف المدنيين من إقليم راخين منذ الـ25 من آب / أغسطس.

ودعت الولايات المتحدة إلى حماية المدنيين، ومن المقرر أن يزور باتريك ميرفي نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي بورما هذا الأسبوع.

وسيتوجه ميرفي إلى مدينة سيتوي عاصمة ولاية راخين للاجتماع مع مسؤولي الحكومة وممثلي الطوائف المختلفة بما في ذلك الروهينغا، ولكنه لا ينوي التوجه إلى منطقة الصراع في ولاية راخين الشمالية.

 

المصدر: فضائية فلسطين اليوم + وكالات