Menu
فلسطين - غزة °26 °17
تردد القناة 10873 v

مئات الروهينغا تواجه مصيرا مجهولا على ساحل بورما

مئات الروهينغا تواجه مصيرا مجهولا على ساحل بورما

تجمع أكثر من ألفي شخص  من أقلية الروهينغا على ساحل  بورما، بعدما غادروا سيرا قرى الداخل  في ولاية أراكان الغربية متجهين إلى بنغلاديش كمئات الآلاف قبلهم.

 

وقررت الأمم المتحدة  تمديد مهمة بعثة تقصي الحقائق  الدولية لستة أشهر  إضافية.

وقالت صحيفة "غلوبال نيو لايت أوف ميانمار" التابعة للدولة إن هؤلاء النازحين "بدؤوا مغادرة منطقتهم اعتبارا من الثلاثاء قائلين إنهم لا يشعرون بالأمان لأن المنطقة باتت شبه خالية من السكان بعد مغادرة أغلبية أقاربهم إلى بنغلاديش".

وذكرت الصحيفة أن النازحين تجمعوا على شاطئ قرب قرية لاي ين كوين، ونشرت صور نساء وأطفال متجمعين على الرمال تحت أنظار عناصر الأمن.

وسبق أن فر أكثر من نصف مليون من الروهينغا من شمال إقليم أراكان منذ 25 أغسطس/آب الماضي، هربا من عمليات عسكرية ينفذها الجيش وأعمال عنف أهلية وصفتها الأمم المتحدة بأنها "تطهير عرقي".

ووفقا لمصادر عديدة، قامت قوات ميانمار وجماعات من البوذيين بإحراق قرى الروهينغا بعد فرارهم وزرعت الألغام في المناطق الحدودية لمنع عودتهم.

وقررت الأمم المتحدة أمس الجمعة تمديد مهمة بعثة مجلس حقوق الإنسان التي أنشئت في مارس/آذار الماضي للتحقيق في حدوث انتهاكات بميانمار لا سيما في أراكان، لمدة ستة أشهر إضافية.

ميانمار تطرد متضامنين عربا

في الأثناء، حالت سلطات ميانمار، الجمعة، دون وصول برلماني وناشط جزائري من الوصول إلى إقليم "أراكان"، للتضامن مع مسلمي "الروهينغيا"، وأمرت بترحيلهما من البلاد فورا.

وقال كل من النائب الإسلامي عن الاتحاد من أجل النهضة والعدالة والتنمية، حسن لعريبي والناشط السياسي والمترشح السابق لرئاسيات 2014 رشيد نكاز، في تصريح لهما نُشر عبر صفحتهما على موقع " فيسبوك "، إنهما وصلا إلى المطار الدولي بمدينة "يانغون"، كبرى مدن ميانمار (جنوب)، قادمين من ماليزيا، إلا أن السلطات احتجزتهما وطلبت منهما الرحيل.

وفي تسجيل مصور نشره عبر صفحته، قال عريبي النائب عن اتحاد العدالة والتنمية والبناء (إسلامي)، إن "نكاز"، الذي رافقه في الرحلة، سيرحّل إلى ماليزيا، بعد احتجازه ساعات عديدة في المطار، وتابع: "بالنسبة لي، أنا في فندق، وأنتظر الحصول على تأشيرة من سفارة بنغلاديش للسفر إلى هناك، والتوجه إلى مخيمات اللاجئين الروهينغيا على الحدود مع مينمار.

ومن المرتقب أن ينظم النائب حسن لعريبي، وقفة احتجاجية، أمام سفارة الجزائر بالعاصمة الماليزية كوالامبور، للتنديد بطرده وإعلان تضامنه مع المسلمين "الروهينغيا "، فيما تزامنت مبادرة كل من النائب البرلماني حسن لعريبي والناشط السياسي رشيد نكاز، مع مساعدات إنسانية جزائرية لمسلمي الروهينغا، وتضمنت مواد غذائية مواد أولية لبناء السكنات، ووصل الوفد الجزائري الأحد وقام بتوزيع المساعدات على مسلمي الروهينغا الذين فرّوا إلى بنغلاديش بسبب الإستبداد.

وأفادت وكالة الأنباء أراكان البنغلادشية، أنّ الوفد تكوّن من 5 أشخاص برئاسة أحمد ابراهيمي رئيس جمعية "البركة".