قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم الخميس، إن هدم منازل منفذي عمليات، في دير أبو مشعل وسلواد، هي سياسة جبانة وتؤكد الفشل الذريع للاحتلال في مواجهة الانتفاضة الفلسطينية.
وأكدت الجبهة، في بيان صحفي، أن هجم المنازل وإغلاقها لم تحقق أهدافهاً، بل شكّلت دافعاً وإصراراً للشعب الفلسطيني وشباب الانتفاضة على مواجهة الاحتلال، وتنفيذ المزيد من العمليات التي كسرت المنظومة الأمنية للاحتلال في أكثر من موقع خاصة في القدس.
ودعت الجبهة، المواطنين بتعزيز حالة الالتفاف الشعبي والاحتضان للعائلات التي دُمرت وأغلقت منازلها أو التي تنتظر هدم منازلها، بما فيها جمع التبرعات لإعادة بناء المنازل مرة أخرى وبما يساهم في التخفيف من معاناتهم.
وطالبت الجبهة الجهات الرسمية المسؤولة والمنظمات الأهلية بضرورة توثيق هذه السياسة الاجرامية ونقلها إلى المؤسسات الدولية باعتبارها سياسة تندرج في سياق جرائم الحرب وسياسات العقاب الجماعي.
