تتواصل أجواء الفرح والابتهاج في عدة مناطق بانتصار الأسرى في معركة الحرية والكرامة، وسط تأكيد أن الخطوات القادمة يجب أن يكون هدفـها تحرير الأسرى وفك قيودهم.
ففي الخليل ساد الفرح في الطرقات حتى وقت متأخر من مساء أمس ، عبر خلاله المشاركون عن ابتهاجهم بالانتصار على السجان، مرددين شعارات داعمة للأسرى.
وأكدت والدة الأسير حمدون طه أن حالة من الارتياح تنتابها بعد أن وصل القلق مبلغه خلال الأيام القليلة الماضية،لا سيما بعد نقل الأسرى للمشافي.
في الأثناء، نظم نادي الأسير الفلسطيني مهرجانا في ببلدة بيتا بنابلس تهنئة للأسرى بعدما حققوا انتصارهم على السجان الإسرائيلي.
وخلال المهرجان الذي نظم بعنوان "مهرجان الكرامة والانتصار" وبحضور أهالي الأسرى وكوادر من كافة الفصائل الفلسطينية، أشاد المشاركون بالصمود والمواجهة التي حققها الأسرى تجاه قضيتهم، وتحقيق مطالبهم رغم تعنت الاحتلال الإسرائيلي.
في غضون ذلك، نظمت حركة الجهاد الإسلامي في خزاعة شرق خانيونس جنوب قطاع غزة وقفة احتفالية بانتصار معركة الحرية والكرامة.
وشارك العشرات بالوقفة مرددين هتافات تبارك الانتصار وتدعو إلى الاستمرار في إسناد الأسرى.
وشدد الأسير المحرر مصعب البريم، خلال كلمة له،على أن انتصار الأسرى في معركتهم التي خاضوها منذ السابع عشر من إبريل/ نيسان الماضي، كان نتاج ملحمة صمود وثبات خاضتها الحركة الأسيرة بعزيمة وإرادة لا تعرف المستحيل.
