فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الاثنين، قيوداً مشددة على دخول المصلين من فئتي النساء والشبان للمسجد الأقصى المبارك، واحتجزت بطاقاتهم الشخصية على الأبواب الرئيسية، في حين سمحت للمستوطنين بتنفيذ اقتحامات لباحات المسجد من جهة باب المغاربة.
وأفادت مصادر مقدسية إن أعداداً متتالية من المستوطنين اقتحمت الأقصى وذلك في أعقاب دعوات وجهتها أمس ما تسمى "منظمات الهيكل"، للمشاركة في اقتحامات واسعة للمسجد، والتي توعدت أيضاً بما أسمته "ذبح قرابين الفصح" في المسجد الأقصى.
ونفذ المستوطنون المقتحمون جولات استفزازية في الباحات، حيث تصدى حراس الأقصى لأحد المستوطنين، بعد محاولته أداء طقوس تلمودية وأجبروا جنود الاحتلال على إخراجه من الباحات، و ذكرت المصادر أن باب المغاربة يشهد من جهة باحة البراق تواجداً مكثفا للمستوطنين وخياما للوجبات السريعة والشراب تم تجهيزها لمناسبة "الفصح التلمودي " خدمة للمستوطنين المقتحمين للمسجد المبارك.
الى ذلك تفرض قوات الاحتلال قيودا مشددة على دخول المصلين من فئتي النساء والشبان للمسجد الأقصى وتحتجز بطاقاتهم الشخصية على الأبواب الرئيسية، علماً أنها منعت ليلة أمس المصلين ممن تقل أعمارهم عن الـ 30 عاما من المشاركة في صلاة العشاء تحسبا من اعتكافهم في المسجد والمشاركة اليوم في التصدي للمستوطنين.
من جهتها دعت الهيئات الإسلامية المقدسية، المواطنين إلى شد الرحال إلى الأقصى والتواجد المكثف فيه للذود عنه، والدفاع عن حُرمته ومكانته ومنع أيّ استهداف له من عصابات المستوطنين.
