صيدا - فضائية فلسطين اليوم - توفي شاب وأصيب 5 آخرون أحدهم بحال الخطر، اليوم الثلاثاء، جراء تجدد الاشتباكات في مخيم عين الحلوة جنوبي لبنان، بالرغم من التوصل إلى اتفاق وقف لإطلاق النار.
وتسود في هذه الأثناء حالة هدوء حذر في أرجاء المخيم، يتخللها إطلاق نار متقطع، تزامنا مع اجتماع تعقده الهيئة السياسية داخل عين الحلوة.
آلاف النازحين
وأفاد مراسل قناة فلسطين اليوم أن آلاف الأشخاص نزحوا عن منازلهم في المخيم وتجمعوا أمام مسجد الموصلي بسبب تجدد الاشتباكات وتردي الأوضاع الأمنية، فيما شهدت مداخل المخيم عودة جزئية لبعض الأهالي. مضيفا أن الاشتباكات تجددت في الساعات السابقة رغم التوصل إلى اتفاق وقف لإطلاق نار في المخيم.
وقال أحد شهود العيان النازحين عن المخيم: "نطالب بإنهاء مأساتنا في المخيم... كل يوم اشتباكات لدينا حالة انعدام ثقة من القوى والهيئات السياسية... وهيانا نايمين بالشوارع"... فيما قال نازح آخر لمراسل فلسطين اليوم: "تعبنا من الوضع داخل المخيم... عودة جزئية لبعض الأهالي إلى داخل المخيم... تخوفا من عدم التوصل إلى حل".
في الأثناء، وردت أنباء عن سقوط قذيفة على منزل في المخيم، ولم يتضح إن كان هناك ضحايا ومصابون على أثرها.
ويتواصل إغلاق المدارس والمراكز الصحية التابعة للأونروا في عين الحلوة نظرا للتوتر الذي تشهده الأحياء.
ضحية و5 إصابات
وكان الشاب ماهر دهشة توفي متأثرا بإصابته برصاص الاشتباكات. فيما أصيب الطفل عرفات صهيون وهو ابن أحد عناصر الأمن الفلسطيني بجروح خطرة وضع على إثرها في قسم العناية المركز في مستشفى الراعي بصيدا، جراء تعرضه لعيار ناري في الرأس خلال الاشتباكات. هذا وأصيب الموظف في الأونروا زياد العلي والسيدة الحامل مريم عويد وشخصان آخران بجروح إثر إطلاق نار كثيف في الشارع الفوقاني بالمخيم.
بموازاة ذلك، أفادت مصادر إعلامية لبنانية استقدام الجيش اللبناني تعزيزات إلى محيط المخيم بعد إقفال جميع المداخل.
اتفاق لم ير النور
وكانت الفصائل الفلسطينية توصلت بعد اجتماع طارئ عقدته في سفارة السلطة الفلسطينية في بيروت إلى اتفاق على وقف إطلاق النار في عين الحلوة وتشكيل لجنة ميدانية من القادة السياسيين تتوجه فورا إلى المخيم.
ويوم أمس عقد اجتماع في السفارة برئاسة عضو اللجنة المركزية، عزام الأحمد، أكد خلاله أن مخيم عين الحلوة له خصوصية معينة، وأن استقراره هو استقرار للاجئين وللجوار اللبناني.
وقال أمين سر فصائل منظمة التحرير، فتحي أبو العردات إن هناك لجنة فلسطينية كلفت بتثبيت الأمن والاستقرار في المخيم.
