Menu
فلسطين - غزة °27 °17
تردد القناة 10873 v

الأسيران أبو فارة وشيديد يعلنان مواصلة الإضراب حتى الحرية

الأسيران أبو فارة وشيديد يعلنان مواصلة الإضراب حتى الحرية

أعلن الأسيران المضربان عن الطعام أنس شديد وأحمد أبو فارة اليوم الأربعاء، رفضهما أي عرض من الاحتلال لا يتضمن الإفراج الفوري عنهما وإلغاء قرار اعتقالهما الإداري.

 

وقدمت المحامية أحلام حداد تقريرا طبيا من نائب مدير مستشفى "آساف هاروفيه" لمحكمة الاحتلال العليا، أكد فيه خطورة الوضع الصحي للأسيرين المضربين. وقالت المحامية أحلام حداد إن هذه هي المرة الأولى التي يكتب فيها نائب مدير المستشفى تقريرا يشرح فيه خطورة الوضع الصحي للأسيرين المضربين.

وبحسب المحامية فإن التقرير الطبي يحذر من حدوث أضرار دائمة للأسيرين وأن خطر موتهما بات وشيكا.

في غضون ذلك، اعتصم أهالي مدينة الخليل عند دوار ابن رشد في وقفة تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام بدعوة من نادي الأسير الفلسطيني وهيئة شؤون الأسرى والمحررين وذوي الأسيرين أبو فارة وشديد.

وأكد رئيس نادي الأسير في الخليل أمجد النجار أن الأسيرين سيستمران في إضرابهما عن الطعام لحين تحقيق مطالبهما بإلغاء اعتقالهما الإداري.

هذا وطالب الأهالي بالوقوف إلى جانب الأسيرين في إضرابهما بعد التدهور في وضعهما الصحي، وتعنت الاحتلال أمام مطالبـهما..

اعتصم المواطنون في قطاع غزة خلال وقفة تضامنية مع الأسيرين المضربين عن الطعام أحمد أبو فارة وأنس شديد نظمتها وزارة الأسرى والمحررين وحركة  الأحرار الفلسطينية.

وتحت عنوان "نعم لإسقاط سياسة الاعتقال الإداري"، أعلن المشاركون في الوقفة استياءهم من الصمت الدولي، فيما يخص قضية الأسرى كما ناشدوا المنظمات الحقوقية والإنسانية التحرك العاجل لإنقاذ حياتهم ولا سيما أبو فارة وشديد. وأكدوا دعمهم معركة الإضراب عن الطعام لحين إلغاء الاعتقال الإداري.

جدير بالذكر أن الأسير أحمد أبو فارة ولد من مواليد العام 1987م وهو متزوج ومن بلدة صوريف قضاء الخليل جنوب الضفة المحتلة؛ واعتقلته قوات الاحتلال في الـ2 من آب/ أغسطس 2016م وحولته للاعتقال الإداري، وسبق أن أمضى عامين في معتقلات الاحتلال، أما الأسير أنس شديد فهو من مواليد العام 1997م وهو أعزب من بلدة دورا قضاء الخليل واعتقلته قوات الاحتلال في الـ2 من آب المذكور وحولته للاعتقال الإداري دون أن توجه إليه أية تهمة. وأعلن الأسيران إضرابهما المفتوح عن الطعام في الـ25 من أيلول / سبتمبر الفائت رفضا لقرار اعتقالهما الإداري.