حمّلت حركة الجهاد الإسلامي رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، المسؤولية الكاملة عن استهداف قيادات الحركة وكوادرها في الضفة الغربية المحتلة.
ودعت الحركة إلى تحرك عاجل من الفصائل المختلفة والمؤسسات الحقوقية ووسائل الإعلام، للجم تغوّل أجهزة أمن السلطة على حركات المقاومة وناشطيها.
وحذرت الحركة من تسابق أجهزة السلطة على قمع حركات المقاومة كعربون بين يدي الاحتلال في بازار السباق على خلافة أبي مازن.
