Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

54 يوماً.. بلال كايد مقاوم عنيد وصلب

54 يوماً.. بلال كايد مقاوم عنيد وصلب

  يُجسّد الأسير بلال كايد حالة نوعية بعد مرور 54 يوماً على بدء إضرابه المفتوح عن الطعام، من أجل إنهاء اعتقاله الإداري.

ويمضي كايد أياماً صعبة حيث بات ـ بحسب المصادر ـ يرقد بين الحياة والموت على سرير مستشفى "برزلاي" الاحتلالي نظراً لتردي وضعه الصحي، رافضاً تلقي أي مدعمات أو فيتامينات وإجراء أي فحوصات طبية، حتى لا يعرف الاحتلال طبيعة وضعه، علماً أنه فقد من وزنه حتى الآن من 35 إلى 40 كيلوغراماً، فضلاً عن تقييد قدميه بالسرير، وتقييد يديه. ومنذ أيام بدأ جنود الاحتلال بفكّ يديه عند ذهابه للحمام، لأنه بات لا يقوى على الوقوف على قدميه دقائق دون أن يقع من شدة تدهور وضعه الصحي.

ويرقد كايد في غرفة فيها أجهزة تنصّت، وكاميرا ترقب وضعه على مدار الساعة، ورغم التدهور الشديد في صحته، إلا أن عائلته تتمتع بمعنويات عالية، حيث تؤكد العائلة أن "بلال مقاوم عنيد وصلب، وسينتصر، ونحن سعيدون بالتفاف الشارع حوله".

من جهته، أشار محامي مؤسسة "الضمير" محمود حسان، الموكل بملف كايد، إلى أنه "تمّ نقل كايد من غرفته في المستشفى إلى غرفة يقبع فيها أربعة مرضى إسرائيليين، والإجراءات التعسفية بحقه مستمرة".

كايد القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والمعروف بعناده وصلابته، رفض الإذعان لعرض من الاحتلال يتم بموجبه الإفراج عنه مقابل إبعاده إلى خارج الأراضي الفلسطينية لمدة 4 سنوات، قائلاً: "حريتي من دون مقابل"، لكن "الشاباك" و"إدارة" معتقلات الاحتلال رفضا ذلك.

في هذا الإطار، تفيد مصادر مطلعة، أن "الاحتلال وقع في مأزق مع كايد، ويبحث عن مخرج للنزول عن الشجرة، وفي ذات الوقت يرفض كايد وعائلته الاستجابة أو التعاطي مع كل بالونات الاختبار التي يرسلها قادة الجيش ومصلحة السجون، للتوصل إلى حلّ ينهي إضراب كايد".

جدير بالذكر، أن الأسير بلال كايد أنهى حكماً بالسجن لمدة 14 عاماً ونصف، في 13 يونيو/حزيران الماضي، لكنه فوجئ يوم الإفراج عنه بسيارة عسكرية للاحتلال تقوده إلى معتقل "عوفر" ليتم الحكم عليه بالاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر، حيث كان يعتقد أنه في طريقه للتحرر، ورؤية عائلته، فأعلن حينها الإضراب المفتوح عن الطعام.