غادر الطفل أحمد دوابشة مستشفى "تل هشومير" اليوم، بعد رحلة علاج امتدت عاما إثر إصابته بجروح خطرة بعد أن تعرض للحرق مع عائلته التي استشهدت حرقا على يد مستوطنين يمينيين متطرفين في شهر يوليو / تموز 2015م.
وعاد الطفل إلى قريته في دوما قضاء نابلس برفقة أفراد من عائلته، بعد أن أقامت العائلة احتفالا لإحياء عيد ميلاده منذ يومين داخل المستشفى.
وأكد حسين دوابشة جد الطفل أحمد خلال مغادرته المستشفى أن العائلة لن تتخلـى عن حفيده، مشيرا إلى أن حفيده علم باستشهاد أفراد عائلته قبل أشهر معدودة فقط.
