الشعور بالدونية 1- الشعور بالدونية هو مجموعة الصور التي يختزلها الطفل في ذاكرته عن ذاته؛ شكله، وذكائه، وإنجازه، وخلقه، ولباقته، وإمكاناته، ونقاط ضعفه، ومكانته في أسرته، ومدى تقبُّل محيطه له.
2- الواحد منا سيظلّ إلى مستوى من المستويات خاضعاً لما يقوله الآخرون عنه، وهذا الخضوع لدى الصغار أكبر بكثير منه لدى الكبار.
3- يشعر الطفل بالدونية والضعف حين يقيس نفسه على من هم في مثل سنّه، ويجد أن نتيجة ذلك القياس ليست في مصلحته.
4- الخوف مظهر أساسي من مظاهر الشعور بالدونية، حيث نجد أن الطفل يخاف من أشياء كثيرة لا يخاف منها غيره.
5- أسرة الطفل هي المرآة التي يرى فيها نفسه، ولهذا فإنه من الهام جداً أن يشعر أنه طفل طبيعي ومحبوب، وجدير بالاحترام والنجاح.
6- حين يُخفق الطفل في اختبار أو مسابقة أو أي محاولة، فينبغي أن نتعاطف معه، ونقف إلى جانبه، وهذا هو المعنى الحقيقي للحب غير المشروط.
7- الطفل حين لا يشعر بدفء العلاقة مع أبويه، ولا يشعر أنه موضع عناية وتقدير، ينظر إلى نفسه نظرة مشحونة بالدونية وضعف الثقة.
8- يبالغ بعض الآباء في العناية بأبنائهم، وفي تدليلهم وعدم تكليفهم بتقديم أي شيء للأسرة، وهم يظنون بذلك أنهم يُحسنون إليهم، ولا ينتبهون إلى أنهم يحرمونهم من الاستقلالية وخبرة التعامل مع المشكلات، واكتساب الخبرات وامتلاك الحاسة التي تمكّنهم من تقدير الأمور على نحو جيد.
9- الطفل الذي يشعر بالدونية يصعب عليه أن يرى الإمكانات والفرص المتاحة، ويصعب عليه تفسير النجاحات التي يراها، وإذا فسّرها فإنه يفسّرها على أنها نتائج لمواهب عظيمة هو لا يمتلكها.
10- ضعف الثقة بالنفس وباء يجتاح كثيراً من الأطفال، وينبغي أن نعرف كيف نحصّن أطفالنا منه، وكيف نعالجهم حين يصابون به.
11- من أهم مظاهر الشعور بالدونية: التشاؤم، ورؤية الجانب المظلم من الأشياء.

