العدوانية 1- العدوانية لدى الطفل قد تكون موروثة عن بعض آبائه وأجداده، وقد تكون بسبب اعتلال عصبي.
2- ضيق مساحة المنزل، وعدم وجود متنفس للأطفال في الخارج، قد يزيد من درجة العدوانية لديهم، وهذه المشكلة موجودة بكثرة لدى الأسر الفقيرة.
3- إن معرفة الصغار بأنفسهم دائماً منقوصة؛ ولهذا فإنهم يظلون مستعدين لتصديق بعض ما يقال فيهم من مدحِ وذم.
4- إهمال الأهل لما يشاهدونه لدى الطفل من عدوانية وعدم تنبيهمم له، يرسل رسالة تشجيعية على الاستمرار في ذلك.
5- مشاهدة أفلام الرعب ومشاهدة الأعمال الدرامية العنيفة تؤدي إلى تشجيع الطفل على السلوك العنيف.
6- إذا بلغ الطفل العاشرة، وظلت العدوانية واضحة في سلوكه، فإن على الأهل أن يولوا ذلك اهتماماً خاصًاً، خشية تأصُّل هذا المرض في شخصيته.
7- التدليل المفرط مثل الإفراط في الضبط والقسوة والتأديب؛ كلاهما يؤدي إلى تقوية النزعة العدوانية لدى الطفل.
8- أفضل طريقة لجعل الطفل لطيفاً ومهذَّباً هو أن نعامله بلطف وتهذيب واحترام.
9- حين يلعب الطفل مع من هو أكبر منه، فإن ذلك يخفف من العدوانية لديه، ويساعده على تعلُّم بعض الأشياء الجيدة.
10- من المهم أن يترصد الأبوان لطفلهما العدواني حتى يمسكاه وهو متلبّس بسلوك جيد وهادئ، ليقدّما له الثناء والتشجيع والمكافأة.
11- كثيراً ما يعتدي الطفل على غيره لأنه لم يتلقَّ أي تدريب على التعبير عن ذاته وحقوقه وحاجاته.
12- يجب تدريب الطفل على الرفق بالحيوانات والعناية بها، ويكون ذلك تدريباً على رحمة الإنسان والتسامح معه.
13- نحن في زمن تشتدّ فيه الأنانية، ويشتد فيه الشعور بالقوة، والسعي الحثيث نحو المصلحة، وهذه كلها تدفع باتجاه العدوان، وتولّد المشاعر العدائية، ولهذا فإن معالجة المشكلة يجب أن تكون حضارية في المقام الأول.

