قال الأسير المريض يسري المصري، اليوم الخميس، إن سلطات الاحتلال وأطباء مستشفى الرملة يعملون لإفشال ملف الإفراج عنه وذلك من خلال التسويف المستمر في إعداد التقرير الطبي حول إصابته بمرض السرطان.
وأوضح الأسير المصري أن حالته الصحية تتدهور يوما بعد يوم؛ وكذلك فإن الأعراض والآلام الناتجة عن المرض تزداد ضراوتها كل ساعة، في وقت لم يقدم له الأطباء في مستشفى الرملة سوى المسكنات كما لا يكفون عن تسويف إجراء الفحوصات الطبية له.
وأضاف المصري أنه يعاني من مشكلة خطيرة في الصدر والمعدة والأمعاء؛ حيث تلقى وعدا جديدا غير جدي بتعجيل فحص المنظار؛ علمًا أنه يعاني منذ 4 سنوات من الآلام الحادة في الصدر والمعدة والأمعاء، وسبق أن تم أخذ عينة من ورم في القولون.
يذكر أن الأسير يسري المصري من مدينة دير البلح في قطاع غزة، واعتقلته قوات الاحتلال "الإسرائيلي" بتاريخ 09/06/2003م، وقررت إبقاءه رهن الاعتقال لمدة 20 عاما بذريعة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.
