قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، إن ما يسمى جهاز "الأمن الإسرائيلي" أو "الشاباك" يرتكب جريمة بحق الأسير خضر عدنان، وذلك عبر المماطلة بالمفاوضات الجارية لإنهاء إضرابه المفتوح عن الطعام منذ 54 يوماً.
وأضاف قراقع، في بيان صحفي اليوم الخميس، إن من يملك القرار الحقيقي في حلّ قضية الأسير عدنان هو "الشاباك" فقط، وإنّ استمراره في النهج المتّبع حالياً بالمماطلة في المفاوضات يعني أن كيان الاحتلال أخذ قرارا غير معلن بترك الشيخ خضر للموت. موضحا في الوقت عينه أنه في حال كانت حكومة الاحتلال جادّة بتسوية القضية فعليها أن تفرج عن خضر عدنان فورا، خاصة أنه في وضع صحي خطير للغاية.
وطالب قراقع الجهات الدولية كافة بالضغط على الاحتلال للتجاوب مع مطالب الأسير عدنان، مؤكدا أن قضيته هي قضية الشعب الفلسطيني بكل مكوناته.
