لليوم الـ 52 على التوالي يواصل الشيخ الاسير خضر عدنان إضرابه المفتوح عن الطعام، رغم تدهور حالته الصحية, ورغم التحذيرات من مغبة حدوث أي مكروه على حياته.
قائد معركة الارادة المتجددة ضد سياسة الاعتقال الاداري التي ينتهجها الاحتلال سلاحا بوجه الاسرى الفلسطينيين، يواصل معركته، رافضا الخضوع لأي ضغوط كما انه ما زال يرفض اجراء فحوصات طبية وحتى تناول المدعمات، معركة القائد خضر عدنان تتواصل ليومها الـ 52 وتتفاعل معها مختلف الفئات الوطنية والاسلامية سواء في الضفة والقطاع او في اي مكان من أماكن تواجد اللاجئين الفلسطينيين في دول الشتات، دعما وإسنادا للشيخ عدنان في معركته.
الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، بدورها أمهلت سلطات الاحتلال وتحديدا جهاز " الشاباك" مدة أقصاها أسبوعا لحل قضية الشيخ المجاهد خضر عدنان، محذرة من التعرض لحياته، وعواقب استشهاده.
كما دعت الهيئة، جميع أسرى حركة الجهاد داخل معتقلات الاحتلال، للاستعداد التام وشحذ الهمم في هذا الشهر الفضيل، من أجل النفير نصرة للشيخ الأسير خضر عدنان.
ومن جانبه حذر محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين كريم عجوة , من خطورة وحساسية الوضع الصحي الحرج للأسير خضر عدنان المضرب عن الطعام لليوم الـ 52 على التوالي، والموجود حاليا مقيد اليدين والرجلين على في مستشفى "اساف هروفيه"، حيث قال عجوة الذي زار الأسير عدنان امس الأربعاء، أنه يعاني من ضعف بالجسم وإرهاق عام وآلام بالرأس ووزنه تناقص كثير، ويتقيأ بشكل يومي ومتكرر مادة خضراء، خاصة في ساعات الليل، وأبلغه الأطباء في المستشفى بأنهم يخشون بأن يكون عنده عطل في الكلى والكبد.
ونقل عجوة على لسان الأسير عدنان قوله، أنه مصمم على مواصلة إضرابه، ويرفض إجراء الفحوصات الطبية، وأخذ الفيتامينات والمدعمات الغذائية، ولا يتلقى حاليا سوى الماء، وأن هدفه الكرامة والحرية وإنهاء اعتقاله الإداري.
