Menu
فلسطين - غزة °27 °18
تردد القناة 10873 v

معركة الحرية الكرامة .. 11 يوما من الصمود

معركة الحرية الكرامة .. 11 يوما من الصمود

يواصل أسرى معركة الحرية والكرامة داخل معتقلات الاحتلال الاسرائيلي اضرابهم المفتوح عن الطعام الذي اعلنوه في يوم الاسير في الـ 17 من نيسان/ ابريل الجاري لتحقيق عدد من المطالب الأساسية التي تحرمهم سلطات الاحتلال منها،

 

والتي حققوها سابقاً من خلال الخوض بالعديد من الإضرابات على مدار سنوات الأسر، وتتمثّل مطالبهم بإنهاء سياسة الاعتقال الإداري والعزل الانفرادي ومنع زيارات العائلات وعدم انتظامها، وغير ذلك من المطالب المشروعة.

وقد أعلن 500  شخص من قيادة وكوادر حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة اليوم الخميس عن إضرابهم عن الطعام نصرةً للأسرى، حيث تتجمع الكوادر في ساحة السرايا في وسط مدينة غزة.

ويوم أمس، توقف عدد من الأسرى في عزل معتقل "أيلون" الرملة، عن شرب الماء منهم الأسير ناصر عويص، وذلك كخطوة احتجاجية على الإجراءات القمعية التي تُنفذها إدارة المعتقل بحق الأسرى المضربين عن الطعام.

كما تدهور الوضع الصحي لعدد من الأسرى المضربين في معتقل "عوفر"، وتعرضهم لدوخة وحالات إغماء، يُقابل ذلك الرفض المستمر لإدارة المعتقل بالاستجابة لمطالب الأسرى العادلة.

هذا وانضمت أعداد جديدة من الأسرى في معتقل "النقب الصحراوي" لمعركة الحرية والكرامة، وهم: سامر العيساوي، ونافز بشارات، وسميح بشارات، وعامر عيّاد، وغازي كنعان، وإبراهيم زيادة، وقد شرعت إدارة المعتقل بعزلهم ونقلهم، علماً أن أعداداً أخرى انضمت للإضراب خلال الأيام الماضية.

الى ذلك نفذت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أولى زيارتها للأسرى المضربين عن الطعام في معتقل "نفحة".

كما انطلقت حملة على مواقع التواصل الاجتماعي بعدة لغات، دعماً لإضراب الحرية والكرامة، وذلك باستخدام عدة هشتاجات، #اضراب_الكرامة و#dignitystrike و ‫#‏שביתת_הכבוד.

وبالتزامن مع الإضراب، تواصل سلطات الاحتلال منع وعرقلة المحامين من زيارة الأسرى المضربين عن الطعام منذ بدء الإضراب، وذلك باستثناء معتقل "عوفر"، الذي تمكّنت المؤسسات فيه من زيارة عدد من الأسرى المضربين ، بالمقابل يستمر المحامون في المؤسسات الحقوقية الفلسطينية العاملة في شؤون الأسرى بمقاطعة محاكم الاحتلال.

كما تواصل سلطات الاحتلال فرض إجراءات عقابية على الأسرى المضربين منها: عمليات التنقيل المستمرّة للأسرى المضربين وعزلهم انفرادياً، وتحويل بعض الأقسام إلى أقسام عزل جماعية، بعد مصادرة ممتلكاتهم وملابسهم والإبقاء على الملابس التي يرتدونها فقط، وحرمانهم من مشاهدة التلفاز والاطّلاع على الأوضاع خارج جدران المعتقل وتقليص مدة الفورة اليومية، إضافة إلى حرمانهم من "الكانتينا".