زعم مندوب كيان الاحتلال الدائم لدي الأمم المتحدة، رون بروسر، بأن حركة حماس والفصائل الفلسطينية تستعد لشنّ مواجهة عسكرية أخرى، وأضاف أنه "لا يمكن لأحد أن يتوقع من "إسرائيل" مجرد الانتظار، وهي ترى المخاطر التي تحيق بجنودها وبالإسرائيليين مراراً وتكراراً"، بحسب قوله.
وفي رسالتين بعث بهما إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ورئيس مجلس الأمن الدولي، السفير ليو جيه يي، في وقت متأخر من مساء أمس السبت، ادعى بروسر: بأن "حماس تعمل على مدار الساعة لشنّ عملية هجومية من خلال إعادة تسليح عناصرها، وإعادة بناء البنية التحتية"، في إشارة أساسية منه إلى ما تم تداوله في كيان الاحتلال مؤخراً بأن المقاومة بدأت بإعادة تأهيل الأنفاق بهدف تنفيذ عمليات.
ودعا في رسالتيه مجلس الأمن إلى "معالجة هذه القضية على الفور قبل أن يتفاقم الوضع أكثر من ذلك".
ويشار إلى أن بروسر طلب من رئيس مجلس الأمن الدولي، توزيع رسالته، كوثيقة رسمية على بقية أعضاء مجلس الأمن.
يذكر بأن كيان الاحتلال كان قد خاض في الصيف الماضي حرباً على قطاع غزة استمرت لـ52 يوماً، أعقبها التوصل إلى تهدئة برعاية مصر في 26 أغسطس/ آب من العام الماضي، بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال، غير أن جيش الاحتلال يواصل خروقاته اليومية للتهدئة المعلنة، مستهدفاً منازل المواطنين وأراضيهم الزراعية، والصيادين في بحر غزة.
