حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحرريين في بيان صادر عنها اليوم الخميس، من ظاهرة الإغماء التي يصاب بها أسرى معتقل عوفر بسبب اجهزة التشويش المزروعة داخل أقسام المعتقل.
وقال رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين عيسى قراقع ان ما يحدث في معتقل عوفر جريمة مخالفة لجميع القوانين والاعراف الدولية، فيوميا يتم نقل أسرى الى عيادة المعتقل بعد تعرضهم للإغماء بشكل مفاجئ، نتيجة وجود أجهزة التشويش التي لا تبعد عنهم سوى امتار قليلة.
وطالب قراقع الجهات الدولية المختصة وخصوصا منظمة الصحة العالمية والصليب الاحمر للتعامل الجدي مع هذه الظاهرة الخطيرة، رابطا ذلك بإنتشار الامراض بشكل مكثف في صفوف الأسرى، معتبرا السكوت عنها هو بمثابة ضوء أخضر للاحتلال للاستمرار في سياسته الانتقامية بحق الاف الاسرى.
ومن جهة أخرى كشف قراقع عن مخطط لتوسيع معتقل عوفر، حيث سيتم فتح 4 أقسام قبل تاريخ 1/4/2015 يتسعان لـ 240 أسيرا، وبعد شهر رمضان المقبل سيتم فتح قسمان آخران يتسعان لـ 240 أسيرا، لافتا الى ان سلطات الاحتلال ستمنع الاسرى من استخدام المطبخ، وتسليمه إلى شركة خاصة قبل 1/10/2015 وقبل نهاية العام سيتم تجهيز ايضاً قسمان إضافيان.
وأضاف قراقع " هذا المخطط يكشف عما يدور في عقل كيان الاحتلال، لجهة الاستمرار في استهداف جميع أبناء الشعب الفلسطيني، كؤكدا أن هذه الممارسات ستؤدي الى ارتفاع في أعداد الاسرى داخل معتقلات الاحتلال.
