كشف مكتب إعلام الأسرى عن سلسلة اعتداءات نفذها ضباط وسجانون تابعون للاحتلال الإسرائيلي بحق أسيرات فلسطينيات داخل السجون، شملت كشف الحجاب، والضرب، ورش الغاز المسيل للدموع والفلفل داخل الغرف وأماكن الاستحمام، ما أدى إلى تدهور الحالة الصحية لعدد منهن، بينهن أسيرة حامل.
وقال المكتب في بيان له، إن الاعتقالات والاعتداءات أسفرت عن عزل 17 أسيرة وإجبارهن على فك ضفائرهن، مشيراً إلى تعرض أسيرات للتقيؤ والعجز عن المشي نتيجة التعرض للغازات الكيميائية داخل الأماكن المغلقة.
وأضاف أن الاعتداءات طالت أماكن الاستحمام والغرف المغلقة، حيث جرى رش الغاز المسيل للدموع والفلفل مباشرة على الأسيرات، في انتهاك صارخ لكافة القوانين والأعراف الدولية التي تحظر التعذيب والمعاملة القاسية.
ولفت المكتب إلى أن الحالة الصحية للأسيرات تدهورت بشكل خطير، خاصة بين الحوامل منهن، محذراً من تداعيات كارثية إذا لم يتم التدخل العاجل لتوفير الرعاية الطبية والحماية لهن.
وفي السياق ذاته، ذكر نادي الأسير الفلسطيني أن سلطات الاحتلال تحتجز 87 أسيرة، بينهن 21 رهن الاعتقال الإداري دون تهمة أو محاكمة، وفق بيان صدر في 12 أكتوبر الجاري.
وأشار النادي إلى استمرار عزل الصحفية الأسيرة بشرى الطويل لنحو 50 يوماً، وتجديد اعتقالها الإداري أربعة أشهر إضافية، في إجراء انتقامي يستهدفها بسبب دورها الإعلامي والنضالي.
ودعا مكتب إعلام الأسرى ونادي الأسير المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية إلى التدخل العاجل لحماية الأسيرات، وتوفير الرعاية الطبية اللازمة لهن، والضغط على سلطات الاحتلال لوقف هذه الممارسات التي ترقى إلى جرائم حرب.
