Menu
فلسطين - غزة °26 °17
تردد القناة 10873 v

"صامدون" تدين الهجمات المتصاعدة والانتهاكات الممنهجة بحق الأسيرات الفلسطينيات

صامدون.jpeg

أدانت شبكة التضامن مع الأسرى الفلسطينيين (صامدون) التصاعد الخطير للهجمات الممنهجة والعقاب الجماعي الذي تمارسه سلطات الاحتلال الصهيوني بحق قرابة 90 أسيرة فلسطينية في سجونها، لا سيما في سجن "دامون"، واللواتي يتعرضن للضرب، الغاز المسيل للدموع، نزع الحجاب قسراً، والحرمان من مقومات الحياة الأساسية.

وسلّط الخبر الضوء على قضية الصحفية الفلسطينية بشرى الطويل (33 عاما) المعزولة انفرادياً منذ نحو 50 يوماً في ظروف صحية ونفسية قاسية جداً، حيث تواجه اعتداءات جسدية متكررة وإهمالاً طبياً متعصداً أدى لإصابتها بالجرب والجفاف والتورم نتيحة الضرب بالأغلال.

ورغم تدهور وضعها الصحي، جدد الاحتلال اعتقالها الإداري (دون تهمة أو محاكمة) لمدة 4 أشهر إضافية؛ علماً أنها قضت سنوات طويلة في الأسر وأُعيد اعتقالها مجدداً في فبراير 2026 بعد أن تحررت سابقاً ضمن المرحلة الأولى من صفقة تبادل أسرى "طوفان الأحرار" عام 2025.

وفي السياق ذاته، وثقت تقارير شهادات عن تعرض قسم الأسيرات في سجن "دامون" لاقتحامات عنيفة مطلع شهر أكتوبر 2026، تم خلالها التنكيل بالأسيرات، ورشهن بغاز الفلفل داخل الزنزانات، وعزل العديد منهن، وسط مطالبات فلسطينية عاجلة للمؤسسات الحقوقية والاتحادات الصحفية الدولية بالتدخل الفوري لإنقاذ حياة الأسيرات وحمايتهن.

وأكدت صامدون على أن الهجمات على السجينات الفلسطينيات هي جزء من النظام الأوسع للسجن الاستعماري والتعذيب والقمع الموجه ضد الشعب الفلسطيني، ولا يمكن فصلها عن الإبادة الجماعية في غزة، والهجمات المستمرة على الشعب الفلسطيني في جميع أنحاء فلسطين المحتلة وفي المنفى والشتات، والقمع العنيف والوحشي الموجه إلى حركة التحرير الفلسطينية، مع السجناء في صميمهم. هذه الهجمات هي أيضا جزء من نفس النظام الذي يسيء ويعذب ويهاجم بشكل روتيني الآلاف من الرجال الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

وأضافت صامدون أن العزلة الطويلة الأمد لبشرى الطويل، والهجمات العنيفة على النساء في سجن دامون، والحرمان المنهجي من الرعاية الطبية تتطلب اهتماما وعملا دوليا عاجلا.

ودعت صامدون إلى إنهاء عزلة بشرى الطويل وجميع السجينات، والحصول على الرعاية الطبية المستقلة، والحماية من المزيد من الاعتداءات، والإفراج عن جميع السجناء الفلسطينيين المحتجزين في سجون الاحتلال الصهيوني.

كما أكدت كذلك على مسؤولية المؤسسات الدولية، بما في ذلك لجنة الصليب الأحمر الدولية، عن التصرف ردا على الانتهاكات الموثقة ضد السجينات الفلسطينيات، بدلا من السماح باستمرار هذه الممارسات دون تدخل فعال.

وحملت صامدون الحكومات التي تواصل تسليح الاحتلال الصهيوني وتمويله وحمايته سياسيا مسؤولية تمكين نظام السجن وسوء المعاملة. لا يمكن أن تخفي تعبيرات قلقهم عن تواطؤهم المادي والسياسي.

وحثت صامدون المجتمعات الفلسطينية ومنظمات التضامن والحركات النسائية والنقابات العمالية والمنظمات الطلابية والقوى المناهضة للإمبريالية دوليا على دعم حملات مثل تفكيك دامون لرفع أصوات السجينات الفلسطينيات وتنظيم الاحتجاجات والإجراءات العامة واتخاذ إجراءات مباشرة ضد مصنعي الأسلحة والأطراف المتواطئة الأخرى، والمطالبة بإنهاء التعذيب والعزلة وسوء المعاملة التي تحدث خلف جدران السجون، وإنهاء الإبادة الجماعية في غزة وفي جميع أنحاء فلسطين المحتلة، وفلسطين حرة من النهر إلى البحر.