أُصيب ثلاثة مواطنين، أحدهم بالرصاص الحي في الفخذ، والآخران بغاز الفلفل، اليوم السبت، خلال هجوم شنه مستوطنون على مسافر يطا جنوب الخليل، في حين أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم السبت، قنابل الغاز السام صوب قاطفي الزيتون في قرية أبو فلاح، شمال رام الله.
ففي مسافر يطا، قال الناشط الإعلامي أسامة مخامرة، إن عددا كبيرا من المستوطنين هاجموا القرية، واعتدوا على المواطنين ومنازلهم، وأطلقوا الرصاص الحي، ما أدى إلى إصابة مواطن بالرصاص الحي في الفخذ، وإصابة آخرين بغاز الفلفل، إلى جانب تعرض عدد منهم لرضوض.
وأضاف، أن المستوطنين سرقوا 380 رأسا من الأغنام خلال الهجوم على القرية، تعود ملكيتها لكل من: محمد محمود مخامرة، ويوسف محمود مخامرة، وعنان عبد ربه حوشية، وأسامة حمادة.
أما في قرية أبو فلاح، أفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال هاجمت قاطفي الزيتون أثناء عملهم في أراضيهم، وأطلقت صوبهم قنابل الغاز المسيل للدموع، في محاولة لإجبارهم على مغادرة أراضيهم ومنعهم من مواصلة قطف الثمار.
ومنذ صباح اليوم، شهدت عدة مناطق في الضفة الغربية، هجمات نفذها مستوطنون إرهابيون بحماية قوات الاحتلال، استهدفت قاطفي الزيتون، في ظل تصاعد الاعتداءات على المزارعين خلال موسم قطف الزيتون
ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 34 واقعة اعتداء واستهداف نفذها مستوطنون بحق المزارعين وأراضيهم ومحاصيلهم، منذ صباح أمس الجمعة، وحتى المساء.
وأضافت الهيئة ،أن الاعتداءات توزعت بواقع 15 واقعة في محافظتي رام الله والبيرة، و13 في نابلس، وواقعتين في كل من سلفيت وجنين، وواقعة واحدة في كل من طولكرم والخليل.
وأوضحت أن الاعتداءات شملت مهاجمة قاطفي الزيتون والاعتداء عليهم بالضرب وإجبارهم على مغادرة أراضيهم واحتجازهم واعتقالهم، إلى جانب سرقة المحاصيل والمعدات وإحراق المركبات والأشجار.
