أكد مقال نشرته صحيفة "الغارديان" البريطانية أن الحكومات الأوروبية تلتزم الصمت ولم تتخذ أي إجراءات فعلية، كفرض عقوبات جماعية أو قيود تجارية أو حظر لبيع الأسلحة، لوقف الحرب المستمرة في قطاع غزة، والتي أسفرت عن استشهاد أكثر من 74 ألف فلسطيني وتحويل معظم القطاع إلى ركام.
وأوضح المقال أن هذا الموقف أفقد الاتحاد الأوروبي مصداقيته ونفوذه العالمي، وكشف عن "ازدواجية معايير صارخة" عند مقارنة تعامله مع ملف غزة بملفات دولية أخرى مثل أوكرانيا، حيث باتت حقوق الإنسان مشروطة بهوية الضحية.
وقد أد العدوان إلى تآكل الديمقراطية الأوروبية من خلال تقييد حريات التعبير وتجريم الاحتجاجات السلمية المؤيدة لغزة، في مقابل اتساع نطاق الحراك الشعبي والمؤسسي، الذي انضم إليه موظفون ودبلوماسيون داخل أروقة الاتحاد الأوروبي للمطالبة بمحاسبة كيان الاحتلال .
