Menu
فلسطين - غزة °27 °18
تردد القناة 10873 v

خبراء يحذرون من موت بطيء يتهدد مريضات سرطان الثدي في غزة

IMG_20261004_213517_462.jpg
فلسطين اليوم - غزة

أوصى خبراء ومختصون طبيون بضرورة التدخل الدولي العاجل لتعزيز الرعاية الصحية العاجلة لمريضات سرطان الثدي في قطاع غزة، محذرين من كارثة صحية وإنسانية تفتك بآلاف المريضات في ظل الانهيار التام للمنظومة الطبية، ونفاد الأدوية الأساسية، وتدمير أجهزة التشخيص.

‏وجاءت هذه التوصيات خلال إطلاق وزارة الصحة الفلسطينية في غزة فعاليات شهر "أكتوبر الوردي" للتوعية بسرطان الثدي، تحت شعار: "وردي يزهر بين الركام.. حق في العلاج.. وأمل في الحياة"، وذلك بشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا)، وبحضور واسع لمؤسسات محلية ودولية.

‏وفي هذا السياق، دقّ الدكتور محمد أبو ندى، المدير الطبي لمركز غزة للسرطان، ناقوس الخطر بكشفه عن إحصائيات صادمة تؤكد وجود نحو 11 ألف مريض سرطان في القطاع، من بينهم 4 آلاف حالة حرجة تنتظر تحويلات عاجلة للعلاج بالخارج، مؤكداً أن القطاع يسجل شهرياً ما بين 200 إلى 250 حالة جديدة، في وقت اختفى فيه 70 بالمئة من أدوية السرطان تماماً وانعدم العلاج الكيماوي، بعدما كانت الطواقم تضطر سابقاً لاستخدام أدوية منتهية الصلاحية لإنقاذ ما يمكن إنقاذحط لإنه عم بيرجعلي.ه.

‏من جهته، شدد الدكتور محمد أبو سلمية، مدير عام مجمع الشفاء الطبي، على ضرورة الاستجابة الفورية لتوفير الرعاية الصحية الشاملة، وإدخال أجهزة التشخيص وصور "الماموجرام" بشكل عاجل، وتحديث السجل الوطني لسرطان الثدي الذي فُقدت بياناته جراء الحرب، لافتاً إلى أن المستشفيات باتت تستقبل حالات في مراحل متأخرة جداً (الثالثة والرابعة) نتيجة النزوح المستمر وانشغال النساء بتأمين المقومات الأساسية للبقاء على حساب صحتهن.

‏ورغم الإمكانيات المعدومة، أكدت الدكتورة سنابل أبو طويلة، مديرة دائرة التثقيف وتعزيز الصحة بالوزارة، إطلاق خطة ميدانية طارئة تستهدف النساء في خيام ومراكز النزوح لتعليمهن آلية الفحص الذاتي، مشيرة إلى أن التوعية أصبحت خط الدفاع الأول والوحيد في ظل غياب مقومات العلاج.

‏بدوره، جدد ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان التزام الصندوق بالوقوف إلى جانب نساء غزة والمواصلة في الضغط الدولي لإدخال الأدوية والمعدات الطبية اللازمة، فيما اختُتمت الفعاليات بعرض شهادات حية لسيدات تعافين من المرض، لتقديم رسالة أمل تؤكد أن إرادة الحياة قادرة على الإزهار مجدداً رغم قسوة الظروف.