أكد رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي أن اقتحام مئات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك وأداء طقوس دينية في باحاته بحماية قوات الاحتلال، يمثل تصعيداً ممنهجاً يستهدف تغيير هوية المسجد وفرض واقع جديد، وصولاً إلى محاولة تكريس التقسيم الزماني والمكاني.
وحذر اليماحي، في بيان له، من خطورة استمرار هذه الممارسات، مطالباً المجتمع الدولي ومجلس الأمن باتخاذ إجراءات عملية وملزمة لوقف الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها.
وأكد أن المسجد الأقصى بكامل مساحته مكان عبادة خالص للمسلمين، مشدداً على رفض أي محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد.
