طالبت زوجة الطبيب الشهيد عدنان البرش، أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بالضغط الفوري والجاد على سلطات الاحتلال لتسليم جثامين الشهداء الفلسطينيين المحتجزة لديها.
جاء ذلك في كلمة ألقتها نيابة عن المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان خلال أعمال الدورة الـ63 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، حيث أوضحت أن الاحتلال يواصل احتجاز أكثر من 1700 جثمان لفلسطينيين قضوا إما بنيران جيش الاحتلال أو تحت التعذيب داخل المعتقلات.
وبيّنت أن جثمان زوجها الطبيب البرش ما يزال محتجزاً لدى الاحتلال منذ أكثر من عامين ونصف، مشيرة إلى أن احتجاز الجثامين يضاعف المعاناة النفسية والآلام المستمرة للعائلات المكلومة.
وأكدت في كلمتها أن الاحتلال يستغل جثامين الضحايا الفلسطينيين المحتجزة كأداة للمساومة والعقاب الجماعي والإذلال ضد عوائلهم على مدار سنوات طويلة، مُطالبة المجتمع الدولي والدول الأعضاء بالتحرك العاجل لإلزام السلطات الإسرائيلية بتسليم جثامين الضحايا وتمكين ذويهم من دفنهم بكرامة.
