Menu
فلسطين - غزة °25 °17
تردد القناة 10873 v

حماس تحذر من تصاعد الاقتحامات والإجراءات "الإسرائيلية" في القدس

لوغو حماس.png
فلسطين اليوم - القدس المحتلة

حذّرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الأحد، من تصاعد عمليات القمع والإجراءات التي وصفتها بالتهويدية في مدينة القدس والمسجد الأقصى، مؤكدة أن الاقتحامات والطقوس الدينية التي ينفذها المستوطنون لن تغيّر هوية المسجد أو المدينة.

وقالت الحركة، في تصريح صحفي، إن السلطات "الإسرائيلية" حولت مدينة القدس إلى ما وصفته بـ"ثكنة عسكرية"، بالتزامن مع تشديد الإجراءات بحق الفلسطينيين ومقدساتهم، وتوفير الحماية لاقتحامات المستوطنين وأدائهم طقوسًا دينية داخل باحات المسجد الأقصى.

وأدانت "حماس" اقتحام الوزير الإسرائيلي إيتمار بن غفير وعضو الكنيست عميت هاليفي وآخرين للمسجد، معتبرة أن هذه الممارسات تعكس، بحسب قولها، استمرار الإجراءات "الإسرائيلية" الرامية إلى فرض وقائع جديدة في المدينة والمسجد.

وحذرت الحركة من تصاعد الاقتحامات ومحاولات إدخال ما يسمى "القرابين النباتية" إلى المسجد الأقصى، مؤكدة أن هذه الممارسات، وفق موقفها، لا تمنح المستوطنين حقًا في المسجد ولا تغيّر من هويته الإسلامية.

ودعت "حماس" الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية والداخل الفلسطيني إلى مواصلة التواجد في المسجد الأقصى وشد الرحال إليه، والتصدي للممارسات التي تنفذها جماعات المستوطنين.

كما دعت الدول العربية والإسلامية إلى التحرك تجاه ما وصفته بالتصعيد في القدس والمسجد الأقصى، واتخاذ خطوات للضغط من أجل وقف الاقتحامات وحماية المقدسات.

وخلال يومي 20 و21 سبتمبر/أيلول الجاري، اقتحم 1678 مستوطنًا المسجد الأقصى خلال ما يسمى "يوم الغفران"، وفق معطيات محافظة القدس، التي أشارت إلى تنفيذ طقوس وصلوات علنية خلال الاقتحامات.

وصباح اليوم الأحد، اقتحم 1143 مستوطنًا باحات المسجد، بذريعة الاحتفال بـ"عيد العرش"، وفق معطيات فلسطينية، وسط تقارير عن إدخال ما يسمى "القرابين النباتية" وأداء طقوس دينية داخل الباحات.

وتزامنت هذه التطورات مع تشديد القيود على دخول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى وإبعاد عدد منهم عنه. وقالت محافظة القدس إن السلطات الإسرائيلية أصدرت 15 قرار إبعاد خلال ستة أيام مطلع سبتمبر/أيلول، فيما بلغ عدد قرارات الإبعاد منذ بداية العام 800 قرار، معظمها عن المسجد الأقصى.