أدانت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية، عقب اجتماعها الدوري يوم السبت 19 سبتمبر 2026، قرار الإدارة الأمريكية الرافض لمنح تأشيرات الدخول لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والوفد الفلسطيني للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، واصفة الموقف الأمريكي بالانحياز السافر الذي يخدم سياسات الائتلاف اليميني الإسرائيلي الحربية ضد الشعب الفلسطيني وتمثيله الدولي.
وحمّلت القوى الوطنية والإسلامية الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تصاعد الانتهاكات لاتفاق وقف إطلاق النار، من خلال استمرار سياسة الاغتيالات والتجويع المنظم وتعميق العجز الطبي في قطاع غزة.
وأكدت القوى أن إدارة الرئيس ترامب تبدو عاجزة عن حماية وتطبيق الاتفاق الذي شاركت فيه وتعهدت بضمانه، في وقت يمعن فيه الاحتلال بالتنصل من كافة الالتزامات والبنود الواردة في الاتفاق وملحقاته.
وحذرت اللجنة من تفاقم المأساة الإنسانية في القطاع إثر انهيار عدد من المباني المتصدعة التي تؤوي عائلات نازحة نتيجة تزاحم الخيام ورداءتها، مطالبة الوسطاء بضغط جدي يلزم الاحتلال بالتنفيذ الكامل للاتفاق والسماح بإيجاد معالجات جذرية لحماية النازحين.
كما ناقشت القوى أوضاع الأسرى داخل السجون في ظل الهجمة التي يقودها "إيتمار بن غفير"، معلنة دعمها لتشكيل ائتلاف وطني يسعى لتدويل قضيتهم ومساندتهم قانونياً وإعلامياً.
