نفذ مستوطنون، صباح السبت، سلسلة اعتداءات على المواطنين وممتلكاتهم ومصادر المياه في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، وسط تصاعد الاعتداءات التي تستهدف التجمعات الفلسطينية وممتلكاتها.
ففي رام الله، هاجم مستوطنون، اليوم السبت، قرية برقا شرق رام الله، ورشقوا منزلا بالحجارة، كما أشعلوا النار في شرفة منزل تعود لمواطن من عائلة سمرين، تمت السيطرة عليها وإخمادها.
وفي قرية المغير شمال شرق رام الله أطلق مستوطنون إرهابيون، الرصاص الحي صوب منازل المواطنين، فيما اقتحمت قوات الاحتلال منزلين في القرية، واحتجزت أفراد عائلة أحدهما واستجوبتهم.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" نقلا عن عضو مجلس قروي المغير مرزوق أبو نعيم، بأن مستوطنين اقتحموا منطقة "شعب اللوز" في القرية، وأطلقوا الرصاص الحي صوب المنازل، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات، أو مواجهات.
وأضاف، أن قوات الاحتلال اقتحمت للمرة الثانية خلال ساعات منزل المواطن الحاج أبو عطا، وفتشته واعتلت سطحه، واحتجزت أفراد عائلته واستجوبتهم، كما داهمت منزل المواطن رسمي أبو عليا، وفتشته.
وتتعرض قرية المغير وغيرها من القرى في رام الله لاعتداءات متواصلة من المستوطنين وقوات الاحتلال، تتمثل بالاعتداء على المواطنين ومنازلهم وممتلكاتهم ومحاصيلهم الزراعية.
وفي الخليل جنوب الضفة، أضرم مستوطنون النار في غرفة زراعية، وخطّوا شعارات تحرض على قتل الفلسطينيين، في منطقة “أغزيوه” شرق يطا.
وفي قرية أدقيقة، قطع مستوطنون إرهابيون خط المياه المغذي للقرية، ما أدى إلى حرمان نحو 700 مواطن من المياه.
وقال الناشط ضد الاستيطان أسامة مخامرة، بأن عددا من المستوطنين بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، قطعوا خط المياه المزود للقرية، والموجود عند مدخلها على الشارع الرئيس، في إطار اعتداءاتهم المتواصلة على قرى وخرب ومضارب البدو في مسافر يطا وسكانها.
يُشار إلى أن المستوطنين صعّدوا في الآونة الأخيرة من اعتداءاتهم على المواطنين في مختلف محافظات الضفة والتي شملت مهاجمة المنازل والمركبات، والاعتداء على الأهالي، ونصب البيوت المتنقلة في أراضي المواطنين.
وحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد نفذ المستوطنون خلال شهر آب/أغسطس الماضي، 628 اعتداء، ألحقت أضرارا مباشرة بـ164 مواطنا، بينهم 20 طفلا و17 امرأة.
