طالبت إسبانيا سلطات الاحتلال بفتح المعابر الإنسانية بشكل فوري لضمان تدفق المساعدات الإغاثية إلى قطاع غزة، وفي مقدمتها المساعدات المقدمة من مدريد للحد من تفاقم الكارثة الإنسانية التي يواجهها السكان.
وأكد وزير الخارجية الإسباني ثبات موقف بلاده الرافض لتقديم أي دعم أو مساعدات عسكرية في الحرب الدائرة بالمنطقة، مجدداً تمسك مدريد بالمسار الدبلوماسي والحوار كسبيل واحد لإنهاء التصعيد وتجنب مزيد من التوتر.
وشدد الوزير على التأكيد الإسباني بدعم الاعتراف بالدولة الفلسطينية باعتباره خطوة أساسية لا غنى عنها للوصول إلى حل دائم وعادل يضمن استقرار المنطقة، معلناً استمرار مدريد في تطبيق حظر كامل على استيراد بضائع المستوطنات "الإسرائيلية" التزاماً بالشرعية الدولية.
