حمل المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى سلطات الاحتلال وإدارة مصلحة السجون المسؤولية الكاملة عن استشهاد الشاب معتز نظام الأطرش (21 عاماً)، والذي ارتقى داخل سجن "عوفر" بعد احتجازه لنحو 11 شهراً تحت بند الاعتقال الإداري الاستناد إلى ما يُعرف بـ"الملف السري"، ودون توجيه أي تهمة رسمية أو إخضاعه لمحاكمة.
وطالب المركز بفتح تحقيق دولي ومستقل للكشف العاجل عن ملابسات الوفاة، مع إتاحة الملف الطبي للشهيد وظروف احتجازه للرأي العام، مؤكداً أن وفاة شاب في مقتبل العمر داخل المعتقل تثير تساؤلات وشكوكاً خطيرة حول طبيعة المعاملة والظروف القاسية التي تعرض لها خلال فترة احتجازه.
وأشار البيان إلى أن قضية الشهيد الأطرش تُسلط الضوء مجدداً على المخاطر الشديدة التي تهدد حياة آلاف الأسرى القابعين في سجون الاحتلال، في ظل تصاعد الانتهاكات وتدهور البيئة المعيشية والصحية داخل مراكز الاحتجاز.
واختتم المركز دعوته بتأكيد أن الصمت الدولي تجاه هذه الممارسات لم يعد مقبولاً، مشدداً على ضرورة إيفاد لجان تقصي حقائق مستقلة لمعاينة الأوضاع داخل السجون وتوفير الحماية القانونية والإنسانية الكاملة للمعتقلين.
