Menu
فلسطين - غزة °27 °18
تردد القناة 10873 v

مغني راب يستبعد من الغناء في أميركا لتضامنه مع غزة

مغني الراب ماكملور.jpg

أُزيل اسم مغني الراب ماكلمور من بقية جولة إد شيران في ملاعب الولايات المتحدة الأميركية، بعدما زُعم أن عدة ملاعب أبلغت الجهة المنظمة للجولة بأنها لن تسمح  بإقامة عروض فيها.

جاء هذا التطور بعد أن أدلى ماكلمور بعدة تصريحات على خشبة المسرح أعرب فيها عن دعمه للفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، وهتف: "حرّروا فلسطين".

وكان من المقرر أن يظهر ماكلمور في ثمانية من العروض العشرة المتبقية من الجزء الأميركي لجولة شيران، التي من المقرر أن تُستأنف يوم الجمعة المقبل، 19 سبتمبر/كانون الأول، في فيلادلفيا. تشمل الملاعب التي زُعم أنها اعترضت على مشاركة مغني الراب: ملعب لينكولن فاينانشال فيلد في فيلادلفيا؛ وملعب جيليت في فوكسبورو بولاية ماساتشوستس؛ وملعب مرسيدس-بنز في أتلانتا؛ وملعب لوكاس أويل في إنديانابوليس؛ وملعب بنك أوف أمريكا في شارلوت بولاية نورث كارولاينا؛ وملعب إيه تي آند تي في أرلينغتون بولاية تكساس؛ وملعب ريموند جيمس في تامبا بولاية فلوريدا.

كان ماكلمور قد انضم إلى جولة "لوب" في وقت سابق من هذا الشهر، وقدم عرضَين في ملعب ميتلايف خارج مدينة نيويورك يومَي 4 و5 سبتمبر/أيلول الحالي. وفي العرض الأول، هتف مغني الراب القادم من سياتل على خشبة المسرح: "حرّروا فلسطين"، وأعرب عن تضامنه مع فلسطينيي قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.

كما عرض صوراً للدمار الذي لحق بغزة، وأدى أغنيته الاحتجاجية "قاعة هند"، التي تتناول المتظاهرين المؤيدين لفلسطين في جامعة كولومبيا، والذين احتلوا أحد مباني الجامعة وأطلقوا عليه اسم هند رجب، وهي طفلة تبلغ من العمر ست سنوات استشهدت على يد الجيش الإسرائيلي.

تعليقاً على استبعاده من الجولة، كتب ماكلمور في منشور على "إنستغرام": "أريد أن أقول شيئاً يفترض أن يكون واضحاً. في هذه اللحظة، أعتقد أن هذا الأمر مهم. أنا لست ضحية. إد شيران ليس ضحية. بينك ليست ضحية. لدينا مسيرات مهنية، وأموال، وفرص، وأمان، وجماهير في جميع أنحاء العالم. ومهما كانت العواقب التي قد نواجهها بسبب ما نقوله، فإن بإمكاننا العودة إلى منازلنا وعائلاتنا".

تابع: "الضحايا هم الشعب الفلسطيني. الرجال والنساء والأطفال الذين قُتلوا وجُوّعوا وهُجّروا وأُجبروا على العيش وسط عنف لا يمكن تصوره. لقد قُتل أكثر من 20 ألف طفل في غزة وحدها. الناس يُقتلون اليوم، وسيُقتلون غداً. أريد أن أتأكد، وأنا أروي هذه القصة، من أننا لا نغضّ البصر عن ذلك