Menu
فلسطين - غزة °25 °17
تردد القناة 10873 v

كاتس يهدد بـ”القضاء” على من يقترب من مرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان

HSHfQKfaUAE9zSu-1-730x438.jpg
فلسطين اليوم - لبنان

 هدد وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأحد، بـ”القضاء” على كل من يقترب من مرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان، زاعما أن جيش بلاده يستعد “عملياتيا للسيطرة” على المنطقة.

جاء ذلك في بيان صادر عن مكتب كاتس، قال فيه: “من يقترب من مرتفعات علي الطاهر سيتم القضاء عليه”.

وادعى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي “قضى على مسلحين ودمر أنفاقا تابعة لحزب الله” في المرتفعات، مضيفا أنه “يستعد عملياتيا للسيطرة عليها ومنع أي محاولة من حزب الله أو أي جهة أخرى للعودة والتمركز فيها”.

وزعم كاتس أن مرتفعات علي الطاهر “جزء من الخط الأصفر ومن المنطقة الأمنية للكيان الإسرائيلي في لبنان”، التي ادعى أن مساحتها تبلغ 700 كيلومتر مربع.

وأضاف: “كما أوضحنا أنا ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لن نتحرك من المنطقة الأمنية، والجيش لن ينسحب أو يعيد انتشاره حتى نزع سلاح حزب الله في جميع أنحاء لبنان”.

ولم يصدر تعقيب فوري من السلطات اللبنانية أو “حزب الله” على تصريحات كاتس.

ومساء الخميس، نفذ الجيش الإسرائيلي تفجيرا عنيفا في مرتفعات علي الطاهر أحدث ما يشبه بهزة أرضية.

وادعى الجيش أنه استهدف شبكة أنفاق وبنى تحتية تابعة لـ”حزب الله” يزيد طولها على كيلومترين.

والخميس، زعم نتنياهو أن الكيان الإسرائيلي دمر ما وصفه بأنه “أكبر موقع إيراني خارج إيران”، في إشارة إلى أنفاق علي الطاهر.

وتقع تلة علي الطاهر بين بلدتي كفرتبنيت والنبطية الفوقا، شمال نهر الليطاني، ويبلغ ارتفاعها نحو 600 متر عن سطح البحر، ما يمنحها أهمية جغرافية وعسكرية كونها تشرف على مساحات واسعة من جنوبي لبنان.

في 3 سبتمبر/أيلول الجاري، ادعى نتنياهو، إتمام الجيش الإسرائيلي عملية ما وصفها بـ”تطهير مرتفعات علي طاهر”.

وتأتي تلك الادعاءات من نتنياهو، قبل نحو 45 يوما على انتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول، وسط مساعيه لتسويق “انتصارات عسكرية” تعزز موقفه الانتخابي وتحافظ على تماسك معسكر اليمين، في ظل استطلاعات لا تضمن له أغلبية تمكنه من تشكيل الحكومة.

ويرى مراقبون أن حكومة نتنياهو تسعى إلى تحويل السيطرة على المرتفعات إلى صورة نصر يمكن تسويقها للناخبين، لتعويض غياب حسم واضح في جبهات أخرى، فيما يعمل رئيس الوزراء على توحيد أحزاب اليمين ومنع تشتت أصواتها قبل الانتخابات.

وفي وقت سابق، تحدث إعلام عبري عن أن الكيان الإسرائيلي لا يعتزم الانسحاب من منطقة مرتفعات علي الطاهر، رغم ضغوط أمريكية لمواصلة الانسحاب، في موقف يتعارض مع المسار التفاوضي الذي ترعاه واشنطن.

ويحتل الكيان الإسرائيلي مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ عدوانه على لبنان الذي استمر بين عامي 2023 و2024، بينما وسع نطاق احتلاله داخل الأراضي اللبنانية خلال عدوانه الراهن.