Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v

الاحتلال يدعي السيطرة على تلة علي الطاهر ...وحزب الله يشكك

تلة علي الطاهر.jpg

ادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي ، أمس الخميس، في بيان له، أنّ قوات الفرقة 36 عملت خلال الفترة الأخيرة على "تطهير مسارين تحت الأرض في منطقة مرتفعات علي الطاهر الواقعة ضمن المنطقة الأمنية، وحققت سيطرة عملياتية على منطقة المرتفعات فوق الأرض وتحتها، وطهّرت المنطقة من المخربين، حيث تم القضاء على بعضهم وفرّ آخرون من المنطقة"، مضيفاً أن "النشاط الرامي إلى تحييد البنى التحتية تحت الأرض التي تم تطهيرها من المخربين لا يزال مستمراً".

وزعم الاحتلال أنه تم "العثور داخل البنى التحتية تحت الأرض على غرف عمليات، وغرف للوسائل القتالية، وغرف مولدات، وغرف مكوث، ومرافق استحمام ومطبخ"، وأن هذه البنية التحتية بُنيت على مدار عقدين، وتم تمويلها والتخطيط لها من قبل النظام الإيراني. وفي السياق.

بدوره، اعتبر وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس،  اليوم الجمعة، أنّ السيطرة على مرتفعات علي الطاهر تعزز "المنطقة الأمنية" في جنوب لبنان، مؤكداً أن القوات لن تنسحب من هذا الموقع الاستراتيجي. وقال كاتس في بيان إنّ "السيطرة على مرتفعات علي الطاهر تمثل إتمام مرحلة ضمان السيطرة على المنطقة الأمنية في جنوب لبنان".

وفي السياق، شكّك النائب إيهاب حمادة في حقيقة السيطرة الإسرائيلية المعلنة على تلة علي الطاهر، معتبراً أن «ضبابية» لا تزال تحيط بالوضع الميداني فيها.

وقال حمادة، في مداخلة عبر إذاعة «سبوتنيك»،  «كيف يمكن للعدو الإسرائيلي أن يدّعي السيطرة على تلة علي الطاهر وهو لا يزال يقوم بقصفها والإغارة عليها بشكل متواصل»، مشيراً إلى أنها تسيطر عليها من الجو أو تحيط بها جغرافياً من مختلف الجهات، «من دون أن تتمكن قواتها من الدخول إلى المنشأة أو السيطرة الميدانية عليها».

وأضاف أن "إسرائيل" «لم تنشر صوراً تؤكد استيلاءها على علي الطاهر أو الأسلحة اللوجستية التي تحدثت عنها»، متسائلاً عن كيفية إعلانها قتل أعداد من المقاتلين وفرار آخرين، في ظل ما وصفه بـ«الإطباق المحكم» جواً وبراً.

ورأى حمادة أن "إسرائيل" تحاول تقديم تلة علي الطاهر على أنها «الحصن الأخير للحزب»، معتبراً أن ذلك قد يُستخدم كورقة انتخابية من جانب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ومؤكداً أن التلة، بحسب قوله، «مثل أي موقع آخر أو تلة في جنوب لبنان».

وأشار إلى أن «المقاومة قامت بمواجهة أسطورية في علي الطاهر»، لافتاً إلى وجود «خطوط حمراء» مرتبطة بالمرحلة المقبلة.