أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أنها تستعد لاستعراض المخرجات التفصيلية لمحادثاتها الأخيرة مع سلطنة عمان، والتي ركزت على تنظيم مسارات العبور البحرية في مضيق هرمز، وذلك أمام الدبلوماسيين وممثلي الدول المطلة على الخليج خلال القمة الاقليمية المرتقبة.
وأوضحت الخارجية الإيرانية في بيانها الصادر اليوم أن بلورة تفاهمات مشتركة وثنائية مع مسقط بشأن ترتيبات ممرات العبور لا يمكن تفسيرها على أنها ضمانة كاملة ومطلقة لأمن الملاحة البحرية. وشددت على صعوبة جزم المجتمع الدولي باستقرار هذا الممر المائي الاستراتيجي طالما استمرت الإدارة الأمريكية في فرض عقوباتها المشددة وسياسة الحصار والاقتصاد الضاغط ضد الشعب الإيراني.
وعلى صعيد الملف النووي، جددت طهران إصرارها على طبيعة برنامجها السلمية بالكامل، موجهة انتقادات لاذعة للتقارير الصادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية. ووصف البيان هذه التقارير بالخاطئة وغير الدقيقة، مشيرة إلى أن القوى المعادية تعمدت استغلال تلك البيانات لتوفير غطاء سياسي ومبررات واهية لتنفيذ اعتداءات وتصعيد الضغوط ضد أراضيها.
