صرح رئيس بلدية قصرة، عبد العظيم الوادي، أن البلدة الواقعة جنوب نابلس تخضع لحصار مشدد ومتقن يفرضه المستوطنون للشهر الثاني على التوالي، متسببين في شلل شبه كامل لمختلف مناحي الحياة اليومية والخدماتية. وأكد الوادي، في تصريح خاص أدلى به لقناة فلسطين اليوم، أن هذا الإغلاق المتواصل منذ ثلاثة وثلاثين يومًا أدى إلى تداعيات كارثية على القطاعين الاقتصادي والتعليمي، جراء تقطيع أوصال البلدة وعزلها عن محيطها الجغرافي والقرى المجاورة.
وأوضح رئيس البلدية أن الواقع الميداني الناجم عن سياسة الحصار وتكثيف الاعتداءات يحرم أعدادًا كبيرة من المعلمين والطلبة من الوصول إلى مدارسهم ومؤسساتهم التعليمية داخل البلدة، مما فرض قيودًا مشددة على سير العملية التعليمية ونظم الدراسة. وأضاف الوادي أن تواصل استهداف الحركة والتنقل يضاعف الخسائر الاقتصادية لدى المحال التجارية والمزارعين، في ظل تخوف أهالي البلدة من استمرار هذه التضييقات التي تهدف إلى فرض واقع جديد والتضييق على مقومات صمود المواطنين في أرضهم.
