قال رئيس بلدية حزما، نوفان صلاح الدين، إن البلدة تعيش منذ يومين تحت حصار مشدد تفرضه قوات الاحتلال، التي تواصل اقتحامها وإغلاق مداخلها بشكل كامل، إلى جانب فرض منع تجول فعلي على السكان.
وأوضح صلاح الدين أن جنود الاحتلال حولوا أحد المنازل إلى ثكنة عسكرية بعد اقتحامه، واحتجزوا العائلات في أحد طوابقه، في ظل استمرار عمليات التفتيش والتمشيط داخل البلدة.
وأضاف أن قوات الاحتلال تنفذ منذ ساعات الصباح عمليات اقتحام متكررة للمنازل، ترافقها عمليات تفتيش واسعة، ما تسبب بحالة من التوتر والخوف بين الأهالي، خصوصاً مع استمرار الإغلاق ومنع الحركة.
وأشار رئيس البلدية إلى أن هذه الإجراءات تعطل الحياة اليومية في حزما وتمنع السكان من الوصول إلى أعمالهم وخدماتهم الأساسية، وسط غياب أي مؤشرات على قرب انتهاء الإغلاق.

