أكد الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، أن تصعيد الاحتلال الصهيوني المجرم لعمليات تدمير ما تبقى من منازل المواطنين، وخصوصاً القريبة من مخيمات النزوح، يؤكد إصراره على مواصلة حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وتعميق معاناتهم الإنسانية وحرمانهم من أبسط مقومات الحياة.
وشدد قاسم، في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، على أن استمرار هذه الجرائم وتصاعدها يستدعي من مجلس السلام والوسطاء، ومن الدول العربية والإسلامية، تحركاً ودوراً أكثر فاعلية للضغط على الاحتلال ووقف انتهاكاته، وعدم السماح له بمواصلة عدوانه وتقويض الجهود المبذولة لتثبيت وقف إطلاق النار.
وأشار الناطق باسم الحركة إلى أن المطلوب اليوم هو الانتقال الفوري من حيز المواقف والتصريحات إلى اتخاذ خطوات عملية وملموسة تلزم الاحتلال بوقف جرائمه، وتوفر الحماية للشعب الفلسطيني من استمرار القتل والتدمير، بما يؤدي إلى إفشال مخططات التهجير التي ما زالت حكومة الاحتلال تسعى لفرضها على قطاع غزة.
