أكد مكتب إعلام الأسرى أن نحو 370 طالباً من طلبة المدارس الفلسطينيين المعتقلين في سجون الاحتلال حُرموا من حقهم الطبيعي في الالتحاق بمدارسهم والتوجه إلى مقاعدهم الدراسية مع بدء العام الدراسي الجديد.
وأوضح المكتب أن سلطات الاحتلال تواصل احتجاز هؤلاء الطلاب في ظروف قاسية وتوزعهم على عدد من السجون ومراكز التحقيق والتوقيف، أبرزها سجون "عوفر" و"مجدو" و"الدامون"، في انتهاك صارخ للمواثيق الدولية والقوانين الإنسانية التي تكفل للأطفال واليافعين الحق في التعليم والأمان. وأشار البيان إلى أن الاحتلال يحرم الطلبة الأسرى داخل أسرهم من كتاب المدرسة وأدوات التعليم الأساسية، ويمارس بحقهم سياسة حرمان تعليمي ممنهجة تترافق مع الإهمال الطبي والمعاملة القاسية، مما يضاعف من معاناتهم النفسية والجسدية ويُعيق استكمال مسيرتهم الأكاديمية.
وشدد مكتب إعلام الأسرى على أن استهداف العملية التعليمية والأطفال والشباب الفلسطينيين يأتي ضمن محاولات الاحتلال المستمرة لضرب بنيان المجتمع والتأثير المستقبلي على أجياله الصاعدة، داعياً المؤسسات الدولية والحقوقية، وفي مقدمتها منظمة "اليونيسيف" والجهات المعنية بحقوق الإنسان، إلى التدخل العاجل والضغط على سلطات الاحتلال لوقف انتهاكاتها بحق الطلبة والعمل على إطلاق سراحهم لضمان عودتهم إلى مدارسهم ومتابعة دراستهم بحرية.
