أكدت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة رفضها القاطع لاستمرار حرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه الأساسية وفي مقدمتها الحرية والحياة الكريمة، مشددة على أن الانتهاكات وأعمال العنف والتعذيب التي تعرض لها مئات المتطوعين المشاركين في مبادراتها السابقة لن تثني القائمين والمشاركين عن مواصلة جهودهم الإنسانية. وأوضحت اللجنة في بيانها أن سلطات الاحتلال تواصل استهداف الفلسطينيين في قطاع غزة وتعتمد الحصار كأداة للسيطرة على دخول المواد الأساسية من غذاء ودواء ووقود، مما يضاعف من معاناة السكان الناجمة عن سياسات التضييق المستمرة.
وفي إطار تحركاتها المقبلة، كشفت اللجنة عن إطلاق مهمة جديدة تتضمن تنظيم رحلات بحرية تنقل التضامن بين عدد من الموانئ في أنحاء القارة الأوروبية، بهدف إعادة تسليط الضوء على المعاناة الإنسانية وحشد الدعم الدولي لتفكيك الحصار الممتد. وتضم قائمة المشاركين في هذه الجولات نخبة من المدافعين عن حقوق الإنسان، إلى جانب ناشطين ونقابيين وصحفيين وعاملين في القطاعات الطبية، والذين يسعون معاً لإيصال صوت المحاصرين والدفاع عن التزامات القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني تجاه المدنيين.
