Menu
فلسطين - غزة °25 °17
تردد القناة 10873 v

العام الدراسي ينطلق غدا في الضفة و يوم 16 من الجاري في قطاع غزة

221225_Khan_younes_TM_00(2).jpg-58445eaf-1e6d-4a5e-ad27-604073bcd250.jpg-a3f2edaf-7fde-463a-8476-ef521d1ea769.jpg
فلسطين اليوم - رام الله

يلتحق نحو 846 ألف طالب وطالبة بمدارس الضفة الغربية، يوم غد الأحد، إيذانا بانطلاق العام الدراسي 2026/2027، موزعين على 2,537 مدرسة حكومية وخاصة ومدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، وبإشراف نحو 54 ألف معلم ومعلمة.

وفي قطاع غزة، تنطلق العملية التعليمية في ظل ظروف استثنائية، حيث تبدأ الهيئات الإدارية والتدريسية دوامها في 16 أيلول/سبتمبر، ويلتحق الطلبة بالتعليم في 19 من الشهر ذاته، فيما تستعد الوزارة لتوفير نحو 700 نقطة تعليمية وجاهية و25 مدرسة مؤقتة، إلى جانب استمرار التعليم الافتراضي للطلبة غير القادرين على الوصول إلى التعليم الوجاهي، بما يتيح لنحو 541 ألف طالب وطالبة مواصلة تعليمهم، وفق الإمكانات المتاحة.

وبدورها، أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي وضمن توجيهات ومتابعة رئيس الوزراء محمد مصطفى استكمال جاهزيتها لافتتاح العام الدراسي الجديد.

وفق بيانات الوزارة، يبلغ عدد الطلبة في المدارس الحكومية 634,294 طالبا وطالبة موزعين على 1,967 مدرسة، و163,787 طالبا وطالبة موزعين على 480 مدرسة خاصة، و48,208 طلاب وطالبات موزعين على 90 مدرسة تابعة لـ"الأونروا".

ويبلغ عدد المعلمين والمعلمات في المدارس الحكومية 40,747، وفي المدارس الخاصة 11,578، وفي مدارس "الأونروا" 1,871، ليصل إجمالي الكادر التدريسي إلى 54,196 معلما ومعلمة.

ووفق الوزارة، يجري العمل على تعزيز البنية التحتية وزيادة القدرة الاستيعابية للمدارس، حيث تعمل على إنشاء 17 مدرسة للتعليم الأكاديمي، إلى جانب 183 غرفة صفية ومرفقا، بكلفة إجمالية تقدر بنحو 19.5 مليون دولار.

كما يجري إنشاء 3 رياض أطفال تضم 9 غرف صفية ومرافق، بكلفة تقارب 400 ألف دولار، ومدرستين للتعليم المهني توفران عشرة تخصصات، باستثمار يقدر بنحو 6.5 مليون دولار.

وتشمل خطة التوسعة أيضا تطوير مدرستين قائمتين، وإنشاء تسع غرف صفية ومرافق جديدة، بكلفة تقدر بنحو 800 ألف دولار، بما يوفر مقاعد دراسية لنحو 300 طالب وطالبة.

وفي قطاع غزة، أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي أن العام الدراسي 2026/2027 سيبدأ للهيئات الإدارية والتدريسية يوم الأربعاء 16 أيلول/سبتمبر، وللطلبة يوم السبت 19 أيلول/سبتمبر، بعد استكمال الترتيبات اللازمة وتقييم الواقع التعليمي في القطاع.

وأوضحت الوزارة أن تأخير بدء العام الدراسي في غزة يعود إلى أسباب فنية ولوجستية، ومراعاة لظروف الطقس وارتفاع درجات الحرارة، خاصة أن جزءا كبيرا من الطلبة سيتلقون تعليمهم في خيم وكرفانات.

وأكدت أن القرار يهدف إلى توفير أفضل الظروف الممكنة لعودة الطلبة إلى التعليم، وضمان استمرار العملية التعليمية رغم الظروف الاستثنائية التي يعيشها القطاع.

وتستند خطة الوزارة في غزة إلى التوسع في التعليم الوجاهي، من خلال توفير نحو 700 نقطة تعليمية موزعة في مختلف المناطق، إلى جانب 25 مدرسة مؤقتة من المتوقع تسلمها قريبا.

ويبلغ عدد الطلبة المستفيدين من العملية التعليمية في القطاع نحو 541 ألف طالب وطالبة، بينهم نحو 100 ألف في مدارس "الأونروا".

وبالتوازي مع التعليم الوجاهي، ستستمر المدارس الافتراضية للطلبة غير القادرين على الالتحاق بالنقاط التعليمية، وكذلك لطلبة غزة الموجودين خارج القطاع، لا سيما في مصر.

وتستفيد المدارس الافتراضية المخصصة لطلبة غزة في الخارج من نحو 20 ألف طالب وطالبة، فيما تستهدف المدارس الافتراضية داخل القطاع نحو 70 ألف طالب وطالبة ممن يتعذر عليهم الالتحاق بالتعليم الوجاهي.

وتستعد الوزارة لإطلاق بيئة التواصل المدرسي "eSchool" الخاصة بقطاع غزة بالتزامن مع بدء العام الدراسي، بما يعزز التواصل بين الطلبة والكوادر التعليمية ويضمن استمرارية العملية التعليمية.

أما في محافظة القدس، سينطلق العام الدراسي، رغم كل التحديات التي يحاول الاحتلال فرضها عبر المدارس الفلسطينية والمعلم الفلسطيني والطلبة والمناهج الفلسطينية.

وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد كثفت إجراءاتها الرامية إلى التضييق على العملية التعليمية الفلسطينية، وفرض المنهاج الإسرائيلي على الصفوف الجديدة التي ستفتتح في المدارس الرسمية التابعة لبلدية الاحتلال، وتشمل الصفين الأول والسابع، اعتبارا من العام الدراسي 2026/2027.

وبحسب معطيات أوردتها صحيفة "هآرتس" العبرية، سيصل عدد الطلبة الفلسطينيين الذين يدرسون وفق المنهاج الإسرائيلي إلى أكثر من 45 ألف طالب وطالبة، بينهم 39,363 في 105 مدارس بلدية، و5,085 في مؤسسات تعليمية "معترف بها وغير رسمية"، بما يشكل نحو 38% من طلبة القدس الشرقية.

وحذرت محافظة القدس من تداعيات القرار على الهوية الوطنية والثقافية للطلبة المقدسيين، معتبرة أنه يأتي في إطار سياسة تستهدف التعليم الفلسطيني وتسعى إلى إحلال الرواية الإسرائيلية مكان المنهاج الفلسطيني، في سياق إجراءات أوسع لتكريس ضم القدس وفصلها عن محيطها الفلسطيني.