تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاتها على جنوب لبنان، رغم إعلان "وقف إطلاق النار"، عبر استمرار تنفيذ التفجيرات والغارات والقصف المتواصل على البلدات الجنوبية.
وصباح اليوم السبت نفّذت قوات الاحتلال، تفجيراً في بلدة المنصوري جنوباً، بحسب ما نقلته وسائل إعلام لبنانية.
وكذلك، أفادت الوكالة الوطنية بتنفيذ الاحتلال غارتَين على المنصوري، بعد الاعتداء بالقصف على وادي السلوقي ووادي الحجير صباحاً، فيما اعتدى الاحتلال بالقصف المدفعي على أطراف ميفدون صباحاً، بعدما كان قد اعتدى على دوحة كفررمان منتصف ليل الجمعة - السبت.
وبدورها، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، استشهاد خمسة أشخاص وإصابة 24 آخرون، في سلسلة غارات شنتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة جنوبي وشرقي لبنان، في أحدث تصعيد عسكري.
وأوضحت الوزارة أن شهيدا ارتقى فيما أصيب 15 آخرون، بينهم ستة مسعفين وثلاث نساء وطفلتان، جراء غارة استهدفت بلدة الرمادية في قضاء صور جنوبي لبنان.
كما أسفرت غارات أخرى عن استشهاد شخصين في بلدة كفررمان بقضاء النبطية، وإصابة ثلاثة في النبطية الفوقا وأربعة في ميفدون، فيما استهدفت غارات أمس الجمعة مناطق في النبطية الفوقا.
وأكدت أن العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان منذ آذار/ مارس أدى حتى الآن إلى استشهاد 4350 شخصًا وإصابة 12,307 آخرين، فضلًا عن نزوح أكثر من مليون شخص.
ويواصل جيش الاحتلال تصعيده العسكري في لبنان منذ 2 آذار/ مارس الماضي، بما يشمل الاعتداءات الجوية والمدفعية والعمليات العسكرية، وسط استهداف مناطق سكنية وأهداف ومنشآت في الجنوب والشرق.
ويأتي التصعيد رغم اتفاق الإطار الذي وقعه لبنان و"إسرائيل" في 26 حزيران/ يونيو الماضي برعاية أمريكية، ونص على انسحاب تدريجي للقوات "الإسرائيلية" من جنوبي لبنان، بالتزامن مع انتشار الجيش اللبناني، فيما تركزت المفاوضات اللاحقة على آليات تنفيذ الاتفاق واستكمال الانسحاب.
