في تصريحات تعكس استمرار سياسة التصعيد وتأكيد حجم الدمار الواسع الذي أحدثه العدوان، زعم وزير حرب الاحتلال، يسرائيل كاتس، اعتقال قيادي بارز في حركة حماس قبل وقت قصير، متفاخرًا بتحويل معظم مساحة قطاع غزة إلى مناطق خاوية من الحياة.
وأقر كاتس في تصريحاته بأن جيش الاحتلال بات يسيطر على نحو 70% من مساحة القطاع بعد تدمير منافعه ومنازله وأنفاقه، وتهجير سكانه قسرًا، في تأكيد جديد على حجم التدمير الممنهج والعقاب الجماعي الممارس بحق الفلسطينيين.
وشدد وزير حرب الاحتلال على رفض الانسحاب من غزة، واضعًا شروطًا تتعلق بنزع سلاح القطاع وتفكيك بنية المقاومة وتدمير الأنفاق بالكامل، مهددًا بفرض معادلات أمنية صارمة تساوِي بين الألعاب والبالونات وبين الطائرات المسيرة، لملاحقة أي مظاهر حركة أو نشاط ميداني.
وأضاف كاتس أن قوات الاحتلال ستواصل تمركزها في غزة عبر التثبيت على خطوط دفاعية حتى بعد أي ترتيبات قادمة، مهددًا بأشد ردود الفعل تجاه أي محاولات لتجاوز الشريط الأمني أو إطلاق أي مقذوفات جوية باتجاه الأراضي المحتلة.
