Menu
فلسطين - غزة °25 °17
تردد القناة 10873 v

"العفو الدولية" تطالب الاحتلال بكشف مصير صحفيين اعتقلهما قبل 3 سنوات

استشهاد صحفيين.jpeg
فلسطين اليوم - نيويورك

جددت منظمة العفو الدولية في الولايات المتحدة مطالبتها بالكشف عن مصير الصحفيين الفلسطينيين نضال الوحيدي وهيثم عبد الواحد، اللذين اعتقلتهما قوات الاحتلال في تشرين الأول/أكتوبر 2023، وذلك بالتزامن مع اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، الذي يصادف 30 آب/أغسطس من كل عام.

وقالت المنظمة في بيان صحفي إن مكان وجود الصحفيين لا يزال مجهولا منذ اعتقالهما قبل نحو ثلاث سنوات، مشيرة إلى أن السلطات الإسرائيلية لم تكشف عن مكان احتجازهما أو الأساس القانوني لاعتقالهما، فيما لا تزال عائلتاهما تفتقران إلى معلومات مؤكدة عن مصيرهما.

ودعت العفو الدولية، في حملتها التي أطلقتها بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، إلى الكشف الفوري عن مكان وجود الوحيدي وعبد الواحد وأسباب احتجازهما، وتمكينهما من الوصول إلى المحامين الذين عينتهم عائلتاهما، وضمان معاملتهما معاملة إنسانية وحمايتهما من التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة.

كما طالبت المنظمة بالإفراج الفوري عنهما، ما لم تُوجَّه إليهما تهم جنائية ويُضمَن لهما الحق في محاكمة عادلة وفقا للمعايير الدولية، مؤكدة أن استمرار إخفاء المعلومات المتعلقة بمكان وجودهما وظروف احتجازهما يثير مخاوف بشأن تعرضهما للاختفاء القسري.

وخلال حرب الإبادة الجماعية على القطاع، دفع الصحفيين الفلسطينيين في غزة، ثمناً باهظاً بين القتل والإصابة والاعتقال والنزوح.

وقد وثقت نقابة الصحفيين الفلسطينيين استشهاد 265 صحفياً منذ بدء حرب الإبادة في قطاع غزة، بينما تشير معطيات نادي الأسير الفلسطيني إلى تسجيل أكثر من 150 حالة اعتقال في صفوف الصحفيين والعاملين في قطاع الإعلام منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ولا يزال أكثر من 40 صحفياً رهن الاعتقال، بينهم صحفيات، موزعين بين الاعتقال الإداري واحتجاز صحفيي غزة بموجب قانون "المقاتل غير الشرعي"، وفق المعطيات الحقوقية الواردة في التقرير.

وتشير تقارير حقوقية إلى تعرض عدد من الصحفيين المعتقلين لظروف احتجاز قاسية تشمل العزل والتجويع والإهمال الطبي والتعذيب الجسدي والنفسي، في وقت تتواصل فيه المطالبات بالكشف عن مصيرهم وضمان حقوقهم القانونية والإنسانية.