قُتل شاب في الثلاثينيات من عمره، فجر اليوم الجمعة، متأثرًا بإصابته البالغة جراء تعرضه لإطلاق نار في شارع النزهة بمدينة يافا بالأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.
وارتفعت حصيلة ضحايا العنف والجريمة في المجتمع العربي داخل أراضي الـ48 منذ مطلع العام الجاري إلى 153 قتيلًا وقتيلة، وسط استمرار موجة الجريمة المنظمة وتصاعد الشعور بانعدام الأمن، من دون مؤشرات على تراجعها.
وتشير المعطيات إلى أن غالبية الضحايا قُتلوا بإطلاق النار، فيما تتواصل الانتقادات لشرطة الاحتلال الإسرائيلية وحكومته، على خلفية ما يوصف بالفشل في مواجهة منظمات الجريمة، إلى جانب ضعف التحقيق في العديد من جرائم القتل ومحاسبة المسؤولين عنها.
