حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) من التداعيات الخطيرة والمتفاقمة لاستمرار حصار العائلات الفلسطينية وتصاعد هجمات المستوطنين في مختلف مناطق الضفة الغربية المحتلة، مشددة على أن هذه الممارسات تشكل تهديداً مباشراً لحياة السكان وخاصة الأطفال.
وأكدت المنظمة الأممية أن ما تشهده مدن وقرى الضفة الغربية يمثل غياباً تاماً لأبسط حقوق الإنسان الأساسية، وفي مقدمتها توفير الحماية الإنسانية المكفولة بموجب القوانين والمواثيق الدولية.
وأضافت "اليونيسف" أن الانتهاكات المتواصلة والقيود المشددة فرضت ظروفاً معيشية قاسية تتسبب في دفع الأهالي قسراً نحو ترك منازلهم وهجر أراضيهم، داعية المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لضمان حماية المدنيين ووقف السياسات التي تؤدي إلى التهجير القسري وتفاقم المعاناة الإنسانية.
