Menu
فلسطين - غزة °25 °17
تردد القناة 10873 v

الجبهة الشعبية: نجدد الدعوة لتشكيل لجان الحراسة الشعبية

الجبهة الشعبية.jpg
فلسطين اليوم - فلسطين المحتلة

أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في تصريح صحفي صادر عن دائرة الإعلام المركزي أن التصعيد الصهيوني المتواصل في جبل رأس العين ببلدة قصرة وفي قرى جالود وقريوت وعشرات القرى الفلسطينية يُمثّل فصلاً جديداً من العدوان المنهجي وحملة إرهاب تهدف إلى تهجير واقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه عبر اقتحام القرى والاستيلاء على الأراضي والاعتداء على المزارعين وإقامة البؤر الاستيطانية لتقطيع أوصال التجمعات الفلسطينية وفرض وقائع استعمارية دائمة على الضفة المحتلة.

‏وحذرت الجبهة في بيانها من أن تصعيد جرائم الاحتلال وعصابات المستوطنين في عموم قرى ومدن ومخيمات الضفة تحت حماية جيش الاحتلال ودعم حكومته يُعد توسيعاً لدائرة العدوان في ظل استمرار الصمت الدولي إزاء هذه الجرائم، مشددة على أن الوحدة الوطنية تمثل ضرورة لحماية وجود الشعب الفلسطيني ومواجهة حملات التهجير المتصاعدة عبر حشد كافة الطاقات دفاعاً عن الأرض والإنسان، مع داعيةً الجماهير والمؤسسات والمكونات السياسية والاجتماعية لتوجيه كل أشكال الدعم والتضامن للمناطق والقرى التي تتعرض لهجمات التهجير.

‏وشددت الجبهة على أن المقاومة بمختلف أشكالها حق مشروع للشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال والدفاع عن أرضه وحقوقه والتصدي لاعتداءات المستوطنين، مجددةً موقفها الداعي إلى تشكيل لجان الحراسة الشعبية لتعزيز التصدي الوطني والشعبي الموحد لجرائم المستوطنين وحماية القرى والأراضي والمزارعين، كما حمّلت المجتمع الدولي مسؤولية الصمت والتواطؤ السياسي مطالبة بموقف سياسي وقانوني عملي يضع حداً للإفلات من العقاب ويوقف الاستيطان والتهجير ويحاسب الاحتلال ومستوطنيه.

‏واختتمت الجبهة تصريحها بالتأكيد على اعتزازها وتضامنها الكامل مع الأهالي الصامدين في قصرة وجالود وقريوت وفي كل قرى وبلدات الضفة المحتلة، مؤكدةً أنهم ليسوا وحدهم وأن صمودهم وتمسكهم بأرضهم ومزارعهم وبيوتهم يُمّثل خط الدفاع الأول في مواجهة مشروع الاقتلاع والضم وإفشال مخططاته.