Menu
فلسطين - غزة °25 °17
تردد القناة 10873 v

الجهاد الإسلامي: سياسات الاحتلال في الضفة ستدخل المنطقة في تصعيد جديد

الجهاد الإسلامي.jpg

حذرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الأربعاء، من أن سياسات الاحتلال في الضفة الغربية ستدخل المنطقة في تصعيد جديد، وذلك عقب اقتحام المئات من المستوطنين للحرم الإبراهيمي في الخليل، والهجوم الوحشي على بلدة قصرة في نابلس.

وقالت الحركة، في بيان صحفي، إن إقدام المئات من أفراد قطعان المستوطنين على اقتحام الحرم الإبراهيمي في الخليل، وانتهاك قدسية المكان، هو تنفيذ فعلي وعملي لسياسات الحكومة الإسرائيلية في ترهيب شعبنا عبر نشر التدمير والخراب والعبث بالمقدسات، بحماية ومواكبة من المؤسسة الأمنية في الكيان الغاصب.

وأضافت أن هذا الانتهاك السافر للمقدسات يأتي متزامناً مع الهجوم الوحشي والهمجي الذي تشنه قطعان المستوطنين على بلدة قصرة في نابلس، بدعم ومؤازرة كاملة من جيش الاحتلال، بهدف فرض وقائع جديدة تهدف إلى التضييق على الشعب وخلق وقائع جديدة تسعى إلى تهجيره من أرضه وضم الضفة المحتلة وبسط سيطرة الاحتلال عليها.

وأشارت الحركة إلى أن انتهاك المقدسات وتصعيد وتيرة الجرائم بحق الشعب، التي تصاعدت بقوة في الآونة الأخيرة، لن ترهب الشعب ولن تزيده إلا تمسكاً بأرضه ومقاومة الاحتلال بكل الوسائل والسبل.

ولفتت إلى أنها تحذر من أن حكومة الكيان تمضي نحو مزيد من سفك الدماء واستكمال حرب الإبادة بحق الشعب، ما من شأنه أن يدخل المنطقة في تصعيد جديد لن يقف عند حدود الأراضي المحتلة.

وذكرت الحركة أن استمرار هذه السياسات الاستفزازية والانتهاكات المتصاعدة للمقدسات والاعتداءات على المواطنين، يضع المنطقة على شفا مواجهة جديدة قد تتجاوز حدود الضفة الغربية.

كما شمل بيان الجهاد الإسلامي تأكيداً على أن الشعب الفلسطيني سيواصل صموده ومقاومته حتى دحر الاحتلال، وأن هذه الجرائم لن تزيده إلا إصراراً على التمسك بحقوقه الوطنية المشروعة.

وفي السياق ذاته، قالت الحركة إن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية التزام الصمت تجاه هذه الانتهاكات، داعية إلى تحرك عاجل لوقف هذه الجرائم وحماية الشعب الفلسطيني ومقدساته.